NSO

توتر جديد في القامشلي بعد اعتقال مسلحي "PYD" قيادياً في ميليشيا الدفاع الوطني

يميناً يقف القيادي في ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لنظام الأسد حسن الهويت بجانب اللواء حسن محمد القائد العسكري السابق لمحافظة الحسكة يساراً.

شهدت مدينة القامشلي في ريف الحسكة أمس الثلاثاء توترا جديدا بين قوات "الدفاع الوطني" التابعة لنظام الأسد، ومسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD"، وذلك على خلفية فشل محاولات للإفراج عن قيادي من "الدفاع الوطني" اعتقلته "الوحدات" قبل نحو أسبوع.

وأفاد مراسل NSO أن عناصر "مركز حامو للدفاع الوطني" الذي يقوده العضو في برلمان نظام الأسد حسن السلومي، نصبوا حاجزا صباح أمس الثلاثاء في حارة طي، واعتقلوا عنصرين من المتطوعين "العرب" في صفوف "YPG"، إثر اعتقال الوخدات الخميس الماضي القيادي لدى "الدفاع الوطني" حسن الهويت وعدم الإفراج عنه حتى الآن.

وأوضح المراسل نقلاً عن مصدر مقرب من "الهويت" أن عناصر الحاجز أفرجوا عن العنصرين بعد نحو ساعتين إثر تدخل قائد "الدفاع الوطني" في مدينة القامشلي، النقيب شادي سعد، مع بقاء الحاجز في المنطقة بهدف اعتقال عناصر آخرين من "الوحدات"، وسط دعوات من ضباط تابعين لنظام الأسد في المدينة، طالبوا فيها بعد الرد على اعتقال "الهويت" باعتقال مسلحين من "PYD"، مشيرين أنهم سيتدخلون ليتم الإفراج عن "الهويت".

وأفاد مصدر من عائلة القيادي لـ NSO أن حاجز مفرق حطين التابع لـ "PYD" على الطريق بين مدينتي الحسكة والقامشلي، أوقف الباص الذي كان يستقله "الهويت" يوم الخميس الفائت اثناء عودته مع ابنته بعد ذهابهما إلى مدينة الحسكة لاستكمال تقديم اوراقها الى مديرية التربية بعد نجاحها في مسابقة لتعيين المعلمين، وبعد تدقيق الهويات الشخصية لجميع الركاب طلب أحد العناصر من "الهويت" النزول وقاموا باعتقاله.

وأضاف المصدر أنه عند سؤال ابنة "الهويت" عناصر الحاجز عن سبب اعتقال والدها أجابوا أنه لدواع أمنية، مضيفين أنهم سيقومون بإطلاق سراحه في وقت قريب، ثم أمروها بالعودة إلى الحافلة وأمروا السائق بالتحرك، ليقوم بعدها أفراد من عائلته بإبلاغ قائد "الدفاع الوطني" في القامشلي النقيب شادي سعد عن الحادثة، والذي وعدهم حينها أنه سيتم الإفراج عنه مباشرة، كما وعدهم ضابط الارتباط في القامشلي بين "الوحدات" والنظام، العميد محمد ديب أيضاً بالعمل على إطلاق سراحه، إلا أن ذلك لم يحدث.

في أثناء ذلك، حاول عناصر مركز حامو "للدفاع الوطني" اختطاف مسلحين من "PYD" ردا على اعتقال القيادي في مركزهم، إلا أن عائلة "الهويت" رفضت ذلك تجنبا لحدوث مشاكل يمكن أن تلحق الأذى بابنهم، حيث تدخلت وساطات شعبية مثل "غالب الحمندي" المقرب من الوحدات دون التوصل إلى نتيجة.

وقال مصدر مقرب من "الهويت" لـNSO إن عائلته وأصدقاءه يحاولون منذ ستة أيام معرفة مكان اعتقاله، مضيفا أنهم راجعوا مكتب "الأمن العام" التابع لـ "PYD" في مبنى الريجي بالقامشلي، منذ اليوم الثاني لاعتقاله، حيث أبلغهم عناصر المكتب بأنه ما يزال محتجزا رهن التحقيق في بلدة عامودا، مضيفين أنه سينقل إلى مدينة القامشلي ثم سيتم الإفراج عنه، مشيرا أنهم حتى الآن لم يعرفوا أي معلومة عنه.

يذكر أن القيادي في "الدفاع الوطني" حسن الهويت، كان قد اعتقل سابقا من قبل "وحدات حماية الشعب" عام 2014 عند مفرق قناة السويس بمدينة القامشلي ليتم الإفراج عنه في اليوم ذاته.

واعتقلت دورية تابعة لـ "الوحدات" يوم 22 شباط الماضي قياديا آخر من "الدفاع الوطني" هو عبد العزيز الغنام، والذي يعتبر مؤسس "شعبة ريف القامشلي للدفاع الوطني"، ثم أفرجوا عنه بعد تهديدات من أتباعه بمهاجمة مقار "الوحدات".
 

 

الدفاع الوطني حزب الاتحاد الديمقراطي القامشلي النظام الأسد وحدات حماية الشعب مركز حامو

عبد الله العلي

مراسل القامشلي

شارك هذا المحتوى