NSO

فوضى في عفرين بعد هروب قيادات "PYD"، و"غصن الزيتون" تتهيأ لدخول المدينة

آثار الدمار في مدينة عفرين نتيجة القصف التركي - صفحة عفرين الآن

فرّت معظم الشخصيات القيادية والمسلحين من حزب الاتحاد الديموقراطي "PYD" من مدينة عفرين إلى مناطق سيطرة نظام الأسد في بلدتي نبل والزهراء القريبتين، تزامناً مع اقتراب فصائل "غصن الزيتون" من حدود المدينة.

وقال مراسل NSO بريف عفرين نقلاً عن مصدر ميداني داخل المدينة إنّ حالة من الفلتان الأمني والفوضى تشهدها مدينة عفرين منذ صباح اليوم السبت وسط غياب المظاهر المسلحة والحواجز الأمنية التابعة لمسلحي "PYD" التي كانت تنتشر بكثرة في احياء عفرين، بعد فرار القيادات والعناصر، وتزامناً مع ذلك، أقدم عشرات المدنيين على إفراغ مستودعات ضخمة تحوي مساعدات أممية على طريق ترندة في عفرين، وكانت تلك المعونات مخصصة فقط لعناصر الحزب بحسب المصدر.

وأضاف المراسل أن عناصر الحزب أقدموا بدورهم منذ يوم أمس الجمعة على سرقة مستودعات لتجار مدنيين قبل هروبهم، كما قاموا بإحراق "بولمانات" النقل في كراج عفرين صباح اليوم، إضافة لإحراقهم الآليات الثقيلة كالتركسات والسيارات، بما فيها بعض سيارات المدنيين بحجة "منع المعارضة من الاستيلاء عليها".

وتشير المعلومات التي حصل عليها مراسلنا من شهود عيان إلى أن قيادات ومسلحي "PYD" انسحبوا صباح اليوم إلى مناطق سيطرة النظام بملابس مدنية، مستقلين نحو 1000 سيارة لمدنيين كانوا يمنعونهم من مغادرة عفرين، وتبع انسحابهم حركة نزوح كثيفة للمدنيين من مدينة عفرين باتجاه مدينة تل رفعت أو باتجاه بلدتي نبل والزهراء اللتين يسيطر عليهما نظام الأسد وميليشيات موالية له.

ولم يتسنّ لمراسلنا التحقق من وجود عناصر للحزب مختبئون في عفرين، لكنّ مصدر عسكري من عملية "غصن الزيتون" أكد لـNSO أن مقاتلي الفصائل يتحضرون لدخول مدينة عفرين في أي لحظة، بعد مضي قرابة شهرين من المعارك للسيطرة عليها.

وكانت فصائل "غصن الزيتون" سيطرت على عدة نقاط قريبة من المدينة منذ ليلة أمس، كان آخرها نقطة السجن المركزي غربي عفرين، بعد مواجهات مع عناصر الـ"PYD".


جوان عبدو

 مراسل عفرين

شارك هذا المحتوى