NSO

طائرات روسية تقتل 16 طفلاً على الأقل بقصف لمغارة كانوا يحتمون داخلها في ريف إدلب

الدفاع المدني خلال عمليات إنقاذ وانتشال ضحايا في مغارة تعرضت للقصف الروسي في بلدة كفربطيخ بريف إدلب

قتل أكثر من عشرين مدنيا معظمهم أطفال ونساء اليوم، بغارات شنتها الطائرات الحربية الروسية على مغارة يلجأ إليها الأهالي على أطراف قرية كفربطيخ التابعة لمدينة سراقب جنوب إدلب، كما قتل آخرون جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة جسر الشغور في الريف الغربي.

وقال ناشطون محليون لمراسل NSO إن الطائرات الحربية الروسية شنت غارة بصواريخ شديدة الانفجار على مغارة عند أطراف قرية كفربطيخ، وأضافوا أن الأهالي يستخدمون هذه المغارة عادة كملجأ عن تعرض القرية للقصف.

وأضاف المدنيون أن الغارة أسفرت عن مقتل 22 مدنيا على الأقل بينهم 16 طفلا وثلاث نساء، وأشاروا أن هذه الأرقام ما تزال أولية بسبب استمرار أعمال البحث عن ضحايا وناجين بين الركام الذيي خلفه القصف.

وقال الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" في محافظة إدلب إن الأطفال هربوا من مدرسة القرية مع بدء القصف الجوي عليها والتجؤوا إلى المغارة لحماية أنفسهم، إلا أن الطائرات الروسية قصفت المغارة بعد دخولهم إليها ما أدى لمقتل أكثر من عشرة منهم.

في أثناء ذلك قتل مدني وأصيبت امرأة في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، جراء إلقاء مروحيات النظام أربعة براميل متفجرة على الأحياء السكنية ، كما تعرضت أحياء بلدة التمانعة جنوب إدلب لغارات روسية خلفت أضرارا مادية، تزامنا مع غارات لطائرات مماثلة استهدفت منطقة حرش القصابية قرب مدينة خان شيخون، دون التسبب بوقوع إصابات.

بدورها قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ الأحياء السكنية في بلدة بداما غرب إدلب، من مقارها في معسكر حورين بريف حماه ما أسفر عن إصابة طفل بجروح، تزامنا مع قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة الغسانية القريبة، لم يسفر عن وقوع إصابات.

وتتعرض محافظة إدلب لقصف جوي ومدفعي يتركز على الريف الجنوبي والغربي، وذلك بعد فترة هدوء نسبي منذ بدء الاقتتال بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، عقب أيام من الغارات المكثفة على ريف إدلب الجنوبي والشرقي أسفرت عن مئات الضحايا في صفوف المدنيين، إضافة لنزوح آلاف آخرين.

سوريا ادلب قصف ضحايا اطفال قوات النظام روسيا الدفاع المدني سراقب براميل متفجرة غارات حربية

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى