NSO

طائرات روسية ترتكب مجزرة جديدة في ريف إدلب بحق المدنيين

مدينة حارم بعد تعرضها للقصف - صفحة الاعلامي معاذ الشامي

قُتل عشرون مدنياً وجُرح عشرات آخرون، اليوم الخميس، في غارات نفذتها طائرات حربية روسية على بلدة حارم بريف إدلب الشمالي، وذلك بالتزامن مع تحضير "هيئة تحرير الشام" رتلاً عسكرياً لاقتحام ريف حلب الغربي، وسط اشتباكات وقصف متبادل مع "جبهة تحرير سوريا".

وقال الدفاع المدني وناشطون في إدلب إنّ مجزرة "مروعة" نفذها الطيران الروسي بعد استهدافه سوقاً شعبية في البلدة بغارتين جويتين عبر صواريخ شديدة الانفجار، ما أدى لمقتل عشرين مدنياً فضلاً عن عشرات الجرحى، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني تعمل على إنقاذ العالقين تحت الأنقاض والمصابين. 

وتأتي هذه المجزرة بعد يوم من مجزرة مماثلة راح ضحيتها 22 مدنياً، بينهم 16 طفلاً، في قصف روسي استهدف أمس الأربعاء مغارة يلجأ إليها الأهالي عند أطراف قرية كفربطيخ التابعة لمدينة سراقب جنوب إدلب.

وفي الأثناء، قال ناشطون لمراسل "NSO" إن 12 مدنياً، بينهم امرأتان، جُرحوا، ظهر الخميس، في قصف لطائرات يُرجح أنها تابعة لنظام الأسد، استهدفت أحياء سكنية في مدينة بنش شمال إدلب.

وتشهد محافظة إدلب عودة للقصف والمجازر، بعد مضي نحو شهر على توقف هجمة النظام وروسيا على ريف إدلب الشرقي والجنوبي، التي أسفرت عن مصرع مئات الضحايا، فضلاً عن تدمير كبير في البنية التحتية.

سوريا ادلب روسيا قوات الاسد قصف غارات جوية ضحايا هيئة تحرير الشام جبهة تحرير سوريا

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى