NSO

حشود لـ"تحرير الشام" غرب حلب، وعودة المواجهات مع "تحرير سوريا"

مقاتلون من "هيئة تحرير الشام" المعروفة سابقاً بـ"جبهة النصرة" في ريف حلب الغربي - وكالة إنباء

تجددت الاشتباكات منذ ظهيرة اليوم الخميس بين "هيئة تحرير الشام" و "جبهة تحرير سوريا" في بلدات عدة بريف حلب الغربي، وسط قصف من "تحرير الشام" على مناطق سيطرة الثانية أدى لجرح عدد من المدنيين.

وقال ناشطون لمراسل "NSO" إنّهم شاهدوا رتلاً هو الأضخم منذ بدء المعارك بين الطرفين، تابعاً لـ"تحرير الشام"، يضم دبابات ومدرعات وعربات عسكرية، وأضافوا أنه توجّه من ريف إدلب إلى ريف حلب الغربي، لتندلع الاشتباكات بين الطرفين في بلدات الهباطة وبلنته وجمعية الرحال وكفرناها وعويجل، وسط قصف مدفعي وصاروخي من "تحرير الشام" على البلدات أدى لجرح عدد من المدنيين ودمار في منازلهم، كما أدى إلى إغلاق طريق كفرناها ـ الأتارب بشكل كامل في وجه المدنيين.

وتناقل ناشطون صوراً قالوا إنها لعنصر أسرته "تحرير سوريا"، وقتلت مجموعة من العناصر خلال مواجهات اندلعت على محاور جمعيتي الرحال والأرمن، إضافة لتدمير الأولى مدفعاً مضاداً للطيران وإعطاب دبابة على محور الهباطة، إثر محاولة "تحرير الشام" التقدم نحو بلدة بلينتا.

في سياق ذلك، اتهمت "تحرير سوريا" في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية في الإنترنت "جبهة تحرير الشام" بـ"نقض الهدنة" المبرمة بينهما في شمالي سوريا.

وشددت في بيانها على أن "الجولاني" مصر على فرض سلطته وعدم الإيفاء بوعوده مع رفضه التحاكم إلى الشريعة، معربة عن اضطرارها لما أسمته "رد البغي وإيقاف الباغي عند حده"، ومطالبة "تحرير الشام" بالامتثال للشرع والسعي الجاد لإيجاد حل عادل وشامل.

من جهتها ردت الهيئة ببيان لها عن إنهائها الهدنة مع "تحرير سوريا" بسبب ما وصفته بـ "التلاعب والمماطلة"، وقالت إن الأخيرة أفشلت التوصل إلى اتفاق بما يخص ملف الأسرى من خلال رفعها لأسماء محتجزين كان من بينهم عملاء للتحالف الدولي، على حد قولها.

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، في 20 شباط الماضي، عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين جراء المعارك والقصف المتبادل على مناطق سيطرة كل منهما في ريفي حلب وإدلب، فيما لا تزال هناك مساعٍ من أطراف عسكرية ومدنية لحل الخلاف والتوصل إلى هدنة شاملة.

سوريا حلب ادلب هيئة تحرير الشام جبهة تحرير سوريا معارك قصف جرحى ضحايا هدنة بيانات

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى