NSO

أهالي الأتارب يتظاهرون عند الفوج 46 ضد "تحرير الشام" والأخيرة تطلق النار وتجرح مدنيين

مدنيون خلال توجههم إلى الفوج 46 قرب الأتارب للتظاهر ضد "هيئة تحرير الشام"

جرح مدنيان اليوم، جراء إطلاق "هيئة تحرير الشام" النار لتفريق مظاهرة خرجت ضدها في مدينة الأتارب غرب حلب، شارك فيها مئات الأهالي في منطقة "الفوج 46"، وسط استمرار المواجهات بين "الهيئة" و"جبهة تحرير سوريا" في المنطقة.

وقال ناشطون إن نحو مئة شخص من أهالي مدينة الأتارب توجهوا بسياراتهم ودراجاتهم النارية ضمن رتل واحد نحو الفوج 46 الذي تسيطر عليه "تحرير الشام" إلا أن الأخيرة أطلقت النار في الهواء لتفريقهم، ما أدى لجرح اثنين من المدنيين، هما قيصر جبرائيل ومحمد خلاصي.

وحشدت "تحرير الشام" أمس، قوات في قرية تقاد تتألف من نحو 80 عنصرا مع أربع دبابات وثلاث عربات "بي إم بي"، وشنت هجوما على جمعية عباد الرحمن وجمعية الأرمن والرحال من الجهة الجنوبية وعلى قرية بلنتا من الجهة الشرقية حيث أسفرت المعارك عن مقتل سبعة عناصر من "تحرير الشام" وأسر عنصر منها يدعى حسين العمر من بلدة القراصي في ريف حلب الجنوبي.

وسيطرت "هيئة تحرير الشام" بعد هذه المواجهات على بلدة بلنتا بعد تدمير دبابة وعربة "بي أم بي" ومدفع 23 ومدفع 57 لـ "تحرير سوريا"، كما حاولت التقدم صباح اليوم الجمعة باتجاه قرية مكلبيس حيث تم اعطاب عربة "بي أم بي" ومقتل عشرة عناصر كانوا بداخلها لتنسحب "الهيئة" بعدها من أطراف القرية.

في أثناء ذلك، أعلنت "تحرير الشام" اليوم، صدها محاولة تقدم لـ "ألوية صقور الشام" باتجاه قرية جرادة في ريف إدلب من جهة كل من قرية كفربطيخ وبلدة الدانا.

وعلى إثر هذه الهجمات أعلن مكتب الأوقاف في ريف حلب الغربي، إيقاف صلاة الجمعة في قرى مكلبيس وباترون وبلنته وباله وحير الدركل والقيلون وجمعية بالا، "بسبب البغي المتواصل من قبل هيئة تحرير الشام على قرى وبلدات ريف حلب الغربي وقصغها بصواريخ الفيل والمدافع الثقيلة"، وفق تعبيره.

وتجددت الاشتباكات بين الطرفين منذ ظهيرة أمس الخميس حيث قال ناشطون لمراسل "NSO" إنّهم شاهدوا رتلاً تابعاً لـ"تحرير الشام"، هو الأضخم منذ بدء المعارك بين الطرفين، يضم دبابات ومدرعات وعربات عسكرية، وأضافوا أنه توجّه من ريف إدلب إلى ريف حلب الغربي.

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، في 20 شباط الماضي، عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين جراء المعارك والقصف المتبادل على مناطق سيطرة كل منهما في ريفي حلب وإدلب، فيما لا تزال هناك مساعٍ من أطراف عسكرية ومدنية لحل الخلاف والتوصل إلى هدنة شاملة.


فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى