NSO

جرحى بإطلاق نار في تشييع رفاة مقاتلين من "الجيش الحر"، ومسلحو "PYD" يمنعون أهالي عفرين من العودة

مدنيون وعسكريون يدفنون رفاة قتلى معركة عين دقنة

أصيب خمسة مدنيين بينهم طفلة في مدينة اعزاز شمال حلب اليوم السبت، جراء إطلاق نار أثناء تشييع رفاة عشرات المقاتلين من "الجيش الحر" ممن قتلوا خلال معركة عين دقنة ضد "وحدات حماية الشعب - YPG" عام 2016.

وأفادت مصادر محلية من مدينة اعزاز لـ NSO أن خمسة مدنيين بينهم طفلة أصيبوا بجروح جراء إطلاق نار عشوائي كثيف عرف منهم الشاب إبراهيم سليمان (17 عام) والطفلة ضحى حمدو (11 عام) حيث أوضحت المضادر أن إصابة الطفلة نقلت إثر إصابتها إلى العناية المركزة، بينما تتراوح إصابات بقية المدنيين بين الخفيفة والمتوسطة.

واستطاعت فرق الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" منذ يوم أمس الجمعة وحتى مساء اليوم، انتشال 59 جثة لمقاتلي "الجيش الحر" الذين قتلوا في معركة عين دقنة مع "YPG" عام 2016، بعد العثور على المقبرة التي تضمهم أمس في قرية "كمروك" قرب سد ميدانكي بعفرين، حيث أفاد ناشطون أن عناصر الدفاع المدني طلبوا اليوم مساعدة الأهالي لإخراج بقية الرفاة والجثامين بعد أن استطاعوا إخراج نحو 30 منها بمفردهم.

ونقلت الجثامين بعد إخراجها إلى مدينة اعزاز حيث توجه معها مئات العناصر من مقاتلي "الجيش الحر"، وتداول ناشطون مقاطع تظهر إطلاق نار مكثف ومستمر أثناء تشييعهم.

وتداول ناشطون أسماء بعض القتلى ممن تم التعرف عليهم هم حسان طباش ومحمود نداف وحمد بركو ومحمود عموري وبشار غرير ومحمد شيخو وأبو بكري حلاق، وسط صعوبة التعرف على هوية بقية القتلى، ونشرت منظومة إسعاف مدينة اعزاز قائمة تتضمن أسماء 29 مقاتلاً، في حين بقي 30 مجهولي الهوية.

وأعلنت فصائل من "الجيش الحر" أمس العثور على المقبرة التي تضم جثث المقاتلين الذين عرض مسلحو "PYD" جثثهم سابقا على شاحنة لنقل الدبابات في مدينة عفرين، دون أن تذكر الفصائل أية تفاصيل إضافية حول هذه المقبرة أو عدد الجثث الموجودة فيها، إلا أنها نشرت صورا لإخراج بعضه الجثامين من المقبرة.

من جهة أخرى أعلنت فصائل "الحر" اليوم، مقتل عدد من عناصرها جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات "وحدات حماية الشعب YPG" في منطقة عفرين دون تحديد المكان بدقة، هم محمد حسن حجازي وأنيس شكري حجازي وحجازي علي حجازي وجميعهم من بلدة منغ، إضافة لمقاتل رابع من بلدة السفيرة.

وتنتشر الألغام في المناطق التي سيطرت عليها فصائل "غصن الزيتون" أخيرا، حيث انفجر عدد منها في مدينة عفرين ما أدى لسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وعناصر "الحر" والجيش التركي، فيما أصدر المكتب الإعلامي لمدينة دارة عزة أمس تعميما يطلب من الأهالي عدم الاقتراب من قرى باصوفان والغزاوية وباعي والإسكان المتاخمة للمدينة، بسبب عدم الانتهاء من نزع الألغام فيها.

تزامنا مع ذلك نشر ناشطون صورا تظهر إيقاف عناصر "حزب الاتحاد الديموقراطي - PYD" عشرات السيارات لمدنيين يحاولون العودة من بلدتي نبل والزهراء إلى مدينة عفرين، حيث منعهم مسلحو الحزب من تجاوز حاجز قرية تنب، فيما قال آخرون إن العناصر أطلقوا النار على عجلات السيارات المدنية لمنعها من متابعة طريقها.

ودعا مسؤولون من حزب الاتحاد الديمقراطي بينهم آلدار خليل وإلهام أحمد أهالي عفرين إلى رفض العودة إلى قراهم ومناطقهم، وانتظار سيطرة مسلحي "PYD" على تلك المناطق، لإعادة المدنيين إلى منازلهم.

سوريا حلب اعزاز ضحايا الجيش الحر مدنيون جرحى الدفاع المدني عفرين غصن الزيتون رفاة مقابر الغام pyd YPG

الصور

Responsive image
Responsive image

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى