NSO

مستودع في عفرين يشعل مواجهات بين فصيلين من "غصن الزيتون"

مدخل مدينة عفرين خلال اللحظات الأولى لسيطرة فصائل "غصن الزيتون" عليها قبل نحو أسبوع

قتل عنصر واحد على الأقل من "تجمع أحرار الشرقية" التابع لـ"الجيش الحر" خلال مواجهات مع "فرقة الحمزة" في مدينة عفرين التي سيطرت عليها الفصائل مع الجيش التركي قبل أسبوع.

وقال مراسل NSO في عفرين إن المواجهات اندلعت بين الطرفين بعد أن بدأ عناصر من "أحرار الشرقية" بنقل محتويات مستودع كان يتشارك على إدارته الطرفان، ويحوي المستودع مسروقات كان قد تم ضبطها سابقاً بينها سيارات وبراميل وقود، ويقع بين دوار كاوا وشارع الفيلات في مدينة عفرين.


وأفاد المراسل أن المواجهات أسفرت عن مقتل القائد العسكري من "تجمع أحرار الشرقية" واسمه "أبو صقر القادسية"، بعد استهداف سيارته بالرصاص من عناصر تابعين لـ"فرقة الحمزات" في عفرين، في حين لم ترد معلومات عن وقوع قتلى من "فرقة الحمزة"، وأوضح مراسلنا أن كلاً من الطرفين تمكن من أسر عناصر من الطرف الأخر، دون تحديد عدد دقيق للأسرى.

وانتقل شرارة المواجهات إلى بلدة الراعي قرب الحدود مع تركيا وبلدة بزاعة ومدينة الباب أيضاً، لتسفر عن إصابات بين الطرفين، وجريحين مدنيين على الأقل.

وأكد المراسل أن المواجهات توقفت بعد أن تدخل قادة من "الجبهة الشامية" المشاركة أيضاً في عملية "غصن الزيتون" لحل الخلاف بين الطرفين ، وذلك بعد أن سيطر مقاتلو "أحرار الشرقية" على عدة مقار لـ "فرقة الحمزة" في مدينة عفرين المقسمة لثلاث قطاعات موزعة بين ثلاثة فيالق تتبع لـ"الجيش الوطني" الذي تقاتل تحت اسمه فصائل المعارضة في معركة "غصن الزيتون".

سوريا حلب عفرين غصن الزيتون تركيا روسيا الراعي الباب اكراد عرب تركمان

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى