NSO

جرحى من وجهاء العشائر بإيدي عناصر"قسد" خلال مظاهرة للمطالبة بدخول نظام الأسد إلى منبج

حاجز تفتيش للانضباط العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية يفتش السيارات والمارة في مدينة منبج

جُرح عدد من وجهاء العشائر في منبج، اليوم الثلاثاء، بعد محاولتهم الخروج في مظاهرة تؤيد دخول نظام الأسد إلى المدينة الخاضعة لسيطرة "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، وترفض الوجود الأمريكي في المدينة.

وقال مراسل "NSO" إن عشائر "الماشي" و"بو بنّى" و"دندن" حشدت مئات المتظاهرين في قرية أبو قلقل القريبة من منبج، وأرسلت الدفعة الأولى منهم (نحو 100 شخص) إلى المدينة، ولكن قوات "الأسايش" العاملة تحت اسم "قوى الأمن الداخلي" ولجان الانضباط العسكري وشرطة النجدة تصدت لهم ، حيث جرحوا 20 منهم على الأقل، واعتقلوا خمسة آخرين.

وترغب العشائر اللتي حاولت تنظيم المظاهرة أن يتسلّم النظام قيادة مدينة منبج، بعد استيلاء فصائل عملية "غصن الزيتون" التي تقودها تركيا على عفرين، واقترابهم من دخول بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، الأمر الذي يثير تخوّف العشائر من انسحاب "قسد" من منبج.

وقبيل بدء المظاهرة؛ توجه عناصر "الأسايش" إلى واحدا من كبار وجهاء عشيرة الماشي، ويُدعى إسماعيل محمد خير دياب الماشي، (والذي كان يستقبل الوفود القادمة من أنحاء منبج)، للتفاوض معه حول إلغاء المظاهرة، لكنه رفض ذلك، فنشرت أجهزة "قسد" حواجزها وعناصرها في كافة أنحاء المدينة للتصدي للمتظاهرين، بحسب ما شاهده مراسل NSO.

وفور وصول الدفعة الأولى من المتظاهرين إلى الساحة العامة للمدينة، هوجموا من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لـ"قسد"، وتعرضوا لضرب مبرح وعنيف، ما جعل المتظاهرين يلوذون بالفرار أو يُسعفون نحو المشافي. ولم ترسل العشائر دفعة ثانية من المتظاهرين لتفاجئها بالقوة التي وُوجه بها المتظاهرون.

ونسق للمظاهرة كل من "إسماعيل محمد خير دياب الماشي" و"علاء محمد خير دياب الماشي" و"ماهر الجيسي"، وأفراد آخرون من عشيرة "دندن" تعذّر على مراسلنا من معرفة أسمائهم.

وشارك رئيس أمن الحواجز في منبج، ويُدعى "صفوان" في فض المظاهرة، كما شارك المدعو أبو صطيف الحمدوني (قيادي في الأسايش بقسم الجريمة) إضافة إلى عبدو كوباني (أحد عناصر استخبارات الأسايش).

وعُرف من الجرحى "محمد خير الماشي"، والذي تعرض لطلق ناري على طريق قرية أبو قلقل، في بلدة الشيّاب، حيث أطلق عناصر من الأسايش النار عليه بعد مشادة كلامية دارت بينهم، نُقل بعدها إلى مشفى منبج. كما جُرح واعتُقل كل من "حسون دندن" (وهو أحد كبار عشيرة البوبنى)، و"ماهر الجيسي" الذي تمكن من الهرب بعد ضربه، و"محمد عباس" (مالك مدرسة العباس الخاصة بمنبج)، فيما اعتقل يوسف حجاوين.

وأكّدت مصدر محلي في "أبو قلقل" لمراسل NSO أن العشائر نسقت مع إعلامي النظام "شادي حلوة" من أجل الدخول معهم إلى منبج لتغطية المظاهرة.


فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى