NSO

الموت يطارد مهجري الغوطة، وقتلى بالعشرات في مناطق متفرقة بريف إدلب

منطقة سكنية في مدينة اريحا بريف ادلب بعد تعرضها للقصف الجوي

قُتل وجُرح عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء ومهجرون من غوطة دمشق الشرقية، اليوم السبت، جراء غارات شنتها طائرات حربية روسية وأخرى لنظام الأسد على مدينة أريحا وبلدتي بسنقول والدانا في ريف إدلب، فيما توفي ستة من مهجري الغوطة وأصيب آخرون جراء حادث مروري في منطقة التميزة بريف حماة.

وقال الدفاع المدني وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إنّ ثلاث نساء ومهجراً من بلدة زملكا قُتلوا، وجُرح تسعة آخرون معظمهم أطفال ونساء، في قصف جوي روسي استهدف أحياء سكنية في مدينة أريحا بريف إدلب، وهم "نور بيدق وابنتها" و "حلا بيدق" و"حسن محي الدين".
كذلك استهدفت طائرات النظام الحربية منزلاً سكنياً في بلدة بسنقول بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل خمسة أطفال وثلاث نساء، عُرف منهم "زينة موسى سجناوي"، و"محمد حميد عبد الرزاق" (رضيع).

وفي الأثناء؛ قُتل أب وابنه "خالد مثقال الأحمد" و"أحمد مثقال الأحمد" وهما نازحان من ريف حماة الشرقي في غارات لطائرات حربية روسية على بلدة الدانا في الريف الشمالي.

وتعمل فرق الدفاع المدني في محافظة إدلب على أكثر من محور بعد سلسلة الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة في أنحاء المحافظة، وقالت إنها ما تزال تنتشل الجرحى والعالقين تحت الأنقاض وتنقلهم إلى أقرب النقاط الطبية.

وعلى الرغم من أن إدلب شهدت خلال الشهر الماضي هدوءً نسبياً بعد حملة القصف العنيفة التي طالت المدنيين وهدمت قسماً كبيراً من البنى التحتية، إلا أن هجمات نظام الأسد وروسيا تجددت في الأسبوع الأخير مخلفةً عشرات الضحايا المدنيين، فضلاً عن الأضرار المادية.

من جهة أخرى، توفي ستة من مهجري الغوطة الشرقية وأصيب 17 آخرون بجروح في حادث مروري تعرضت له القافلة التي كانت تقلهم عند منطقة التميزة بريف حماة.

سوريا ادلب تهجير الغوطة دمشق قوات الاسد قصف روسيا ضحايا الدفاع المدني اريحا

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى