NSO

"تحرير سوريا" ترعى تبادل أسرى بين "تحرير الشام وجيش الإسلام" وسط تجدد المعارك غرب حلب

دبابة لـ"هيئة تحرير الشام" بعد أن استولى عليها مقاتلو "جبهة تحرير سوريا" في قرية مكلبيس بريف حلب الغربي - مداد برس

أعلنت "جبهة تحرير سوريا" اليوم الإثنين أنها رعت عملية تبادل للأسرى بين "هيئة تحرير الشام" و"جيش الإسلام" بعد خروج "الهيئة" من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري مصطحبة معها أسرى من "جيش الإسلام".

وقالت "تحرير سوريا" إنه تم الاتفاق بين "جيش الإسلام" و"الهيئة" في الغوطة الشرقية على تبادل المعتقلين بين الطرفين برعاية "جبهة تحرير سوريا" قبل قطع الطرقات بين مدن وبلدات الغوطة، حيث تم تبادل معظم المعتقلين حينها، إلا أن انقطاع الطرقات أدى لتوقف عملية التبادل.

وأضافت "تحرير سوريا" أن معتقلي "جيش الإسلام" خرجوا مع "الهيئة" عند بدء إخلاء الغوطة الشرقية ضمن آخر دفعة من مهجري القطاع الأوسط، حيث تمت متابعة تنفيذ الاتفاق في قلعة المضيق وتم إرسال معتقلي "الهيئة" الذين كانوا لدى "جيش الإسلام"، لتكتمل العملية اليوم برعاية "الجبهة".

ولم توضح "تحرير سوريا" تفاصيل رعايتها للعملية في ظل الاقتتال المستمر منذ نحو 50 يوما بينها وبين "تحرير الشام" في الشمال السوري، كما أنها لم تذكر أعداد الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم لدى كل من الطرفين.

بالتزامن مع ذلك دارت معارك بين "تحرير سوريا" وتحرير الشام" في ريف حلب الغربي، حيث أعلنت الأولى أنها أعطبت دبابة ودمرت سيارة بيك اب لـ "الهيئة" على محور قرية رحاب إضافة لتدمير عربة "بي أم بي" أثناء انسحابها من محيط قرية مكلبيس القريبة.

وحاولت "هيئة تحرير الشام" التقدم نحو مدينة دارة عزة وقرية مكلبيس غرب حلب وسط قصف مدفعي متبادل بين الطرفين، أدى لاستعادة "تحرير سوريا" السيطرة على عدد من النقاط التي تقدمت إليها "الهيئة" في وقت سابق.

وتأتي هذه المواجهات بعد توصل الطرفين أمس لاتفاق يقضي بوقف إطلاق نار اعتبارا من الساعة السادسة مساء أمس الأحد، إلا أن الاتفاق لم يستمر طويلا جراء إيقاف عناصر "الهيئة" سيارات تابعة لـ "تحرير سوريا" كانت متوجهة لمتابعة المفاوضات بين الطرفين برفقة قائد "فيلق الشام" الذي يتوسط في الاتفاق.

وأصدرت " تحرير سوريا" اليوم ما قالت إنه "توضيح لملابسات توقيف الوفد المفاوض عنها وعن " ألوية صقور الشام" من قبل حاجز لـ "هيئة تحرير الشام" بعد الاتفاق على وقف إطلاق نار بين الطرفين برعاية "فيلق الشام".

وقالت "تحرير سوريا" في بيان لها إنهم اتفقوا عن طريق الوسطاء على وقف لإطلاق النار مع "تحرير الشام" بدأ منذ الساعة السادسة مساء أمس، كما تم ترتيب جلسة للتفاوض مع "الهيئة"، إلا أن حاجزا للأخيرة أوقف سيارة تضم بعض المفاوضين أثناء توجههم إلى المكان المتفق عليه للاجتماع بين الطرفين.

وأشارت "تحرير سوريا" أنها كانت قد اتخذت تدابير أمنية بشكل مسبق حيث انطلق الوفد المفاوض عنها على دفعتين، وسلك كل منهما طريقا مختلفا، مضيفة أن الحاجز أوقف سيارة تضم ثلاثة من المفاوضين كانوا برفقة قائد "فيلق الشام" أبو صبحي، حيث تم إبلاغ الدفعة الثانية التي تضم قائد "جبهة تحرير سوريا" ما دفعهم للعودة إلى منطقة آمنة وفق قولها.

وتدور المعارك بين الطرفين منذ منتصف شباط الماضي ما أسفر عن قتلى وجرحى من الجانبين إضافة لمقتل وجرح عدد من المدنيين، عدا عن قطع عدد من الطرقات في ريف حلب الغربي وإدلب، وسط محاولات من قبل بعض الأطراق لإنهاء الاقتتال، إضافة لخروج مظاهرات تطالب الفصائل بالتوجه نحو الجبهات مع قوات النظام، أو تحييد القرى والبلدات عن المعارك.

سوريا حلب غوطة دمشق هيئة تحرير الشام جبهة تحرير سوريا معارك تبادل اسرى معتقلين فيلق الشام مفاوضات نظام الاسد جيش الاسلام تهجير

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى