NSO

استنفار في الرقة بعد إصابة عنصرين من "لواء ثوار الرقة" وطفل برصاص عناصر من "الآساييش"

دوار تل أبيض في مدينة الرقة

 

جرح عنصران من "لواء ثوار الرقة" وأصيب طفل عمره 5 سنوات، نتيجة تعرضهم لإطلاق نار ظهر أمس الثلاثاء في مدينة الرقة من عناصر تابعين لقوات "الآساييش"، وهي الذراع الأمنية لحزب الاتحاد الديمقراطي "PYD".

وقال مراسل NSO في الرقة إن مقاتلين اثنين من "لواء ثوار الرقة" المنضوي تحت راية "قوات سوريا الديمقراطية"، أحدهما معروف باسم "أبو حيدر" إضافة إلى طفل أحد المقاتلين ويدعى "حيدر" تعرضوا لإطلاق نار مقصود من عناصر حاجز الصوامع التابع لقوات "الآساييش" على المدخل الشمالي لمدينة الرقة بعد مشادة كلامية حصلت بين الطرفين.

ونقل مراسلنا عن مصدر في "لواء ثوار الرقة" قوله إن ستة عناصر يتمركزون في حاجز الصوامع - أحدهم يدعى محمود الحسن - أوقفوا السيارة التي كان يستقلها المقاتلان مع الطفل وهي بيك آب من طراز "غريت وول"، وطلبوا منهم أن يبرزوا بطاقاتهم الشخصية وإثبات يؤكد تكليفهم بمهمة توجب دخولهم إلى مدينة الرقة، لكن العنصرين اعترضا على طلب عناصر الحاجز، مبررين اعتراضهم بأنهم عسكريون معروفون من قبل عناصر الحاجز، وبعد مشادة كلامية، أمر رئيس الحاجز عناصره بإطلاق النار على السيارة، فاستهدف أحد العناصر السيارة برشقة رصاص من بندقيته، ما أدى إلى إصابة العنصرين مع الطفل الذي كان معهم، وتم إسعاف الطفل إلى نقطة طبية تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، في حين تلقى العنصران المصابان علاجهم في مقر لـ"لواء ثوار الرقة".

ونفى المصدر الذي التقاه مراسلنا مقتل أي عنصر من "لواء ثوار الرقة" نتيجة إطلاق النار، مؤكداً أن كلا العنصرين المصابين يخضعان للعلاج الآن، وحالتهما مستقرة.

ورفعت قوات "الآساييش" من جاهزية عناصرها داخل مدينة الرقة، كما عززت تحصين "حاجز الصوامع" الذي جرت قربه الحادثة عبر رفع السواتر الترابية، تحسباً لأي هجوم مضاد من مقاتلي "لواء ثوار الرقة" الذي يعتبر شريكاً لقوات "الآساييش" تحت راية "قوات سوريا الديمقراطية".

وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" استبعدت "لواء ثوار الرقة" من معركة السيطرة على مدينة الرقة التي أطلقتها في 6 حزيران من العام 2017 وأنهتها في 20 تشرين الاول من العام نفسه.

وكان المحامي محمود الهادي، الناطق باسم "لواء ثوار الرقة" قال في تصريح سابق لـ"NSO" إن قيادة "قسد" منعت "اللواء" من المشاركة في معركة السيطرة على مدينة الرقة وذلك عن طريق حجب السلاح والتدريب عنه، ومنعه من التحرك خارج مناطق تواجده في أقصى ريف الرقة الشمالي، بشكل مقصود بغية إبعاده عن حاضنته الشعبية في الرقة حتى لا يزداد عدد عناصره ويفرض نفسه كقوة موجودة على الأرض.

ويتواجد "لواء ثوار الرقة" داخل مدينة الرقة في نقطتين، تقع إحداهما في مديرية الإنشاءات العسكرية بجانب مقر الفرقة 17 سابقاً وتعرف حالياً بالمجلس العسكري، أما النقطة الثانية فتبعد حوالي خمسة كيلومترات عن النقطة الأولى في منطقة الغابة، وهي المعقل السابق للواء قبل أن يسيطر تنظيم "داعش" على المدينة في كانون الثاني من العام 2014.
 


فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى