NSO

قوات الأسد تعتقل شباناً في تل رفعت وكفرناصح دون اشتباكات مع "قسد" أو انسحاب من المنطقة

مدخل مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي

داهمت قوات نظام الأسد أمس الجمعة منازل في مدينة تل رفعت وبلدة كفرناصح بريف حلب الشمالي، واعتقلت عدداً من الشبان بهدف سوقهم إلى التجنيد القسري.

ونفى مصدر ميداني في مدينة تل رفعت لـNSO الأنباء التي تناقلتها مواقع ومنصات إعلامية حول اشتباكات اندلعت بين نظام الأسد و"قوات سوريا الديموقراطية" في مدينة تل رفعت وبلدة دير جمال بريف حلب الشمالي، مؤكداً أن ما حصل هو فقط عمليات اعتقال طالبت شبان مطلوبين للخدمة الإلزامية في جيش الأسد، وهي المرة الأولى التي تقدم فيها قوات الأسد على سوق شبان إلى التجنيد القسري في هذه المناطق منذ منتصف عام 2012 حين سيطر عليها مقاتلو "الجيش الحر".

وتخضع البلدتان لسيطرة مشتركة بين قوات الأسد و "قوات سوريا الديمقراطية"، ويقتصر تواجد "قوات الأسد" على أطراف المدينة، وتُعد المناطق الممتدة من كفر ناصح مروراً بكفرنايا باتجاه الشرق خاضعة فقط لسيطرة قوات الأسد.

وتعذّر على المصدر معرفة عدد الشبان الذين اعتقلوا بهدف سوقهم إلى التجنيد القسري، لكنه أكد أن المداهمة حدثت دون أي خلافات بين "قوات الأسد" و"قسد".

وكانت صفحات محلية ومواقع إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي نشرت، يوم أمس، أن اشتباكات دارت بين الطرفين في بلدات دير جمال وكفرنايا وكفرناصح بعد قيام النظام باقتياد الشباب إلى التجنيد الإجباري، وقالت إن قسد رفعت أعلامها في هذه البلدات بعد انسحاب النظام منها.

وسحبت "قوات سوريا الديمقراطية" معظم مقاتليها من مدينة تل رفعت والمناطق المحيطة بها التي سيطرت عليها بدعم روسي في عام 2016، ونقلت قواتها إلى مدينة منبج ومناطق شرقي نهر الفرات.

في سياق متصل، قتل عناصر النظام شابا من عائلة "الحديد" في بلدة دير جمال يوم أمس، ونعى عدد من أقارب وجيران الضحية على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشروا صورته قائلين إن النظام قتله، دون ذكرهم تفاصيل أخرى.

وتعتبر تل رفعت وما حولها محط أنظار تركيا في عملية "غصن الزيتون"، وكان من المفترض أن تُسلم المدينة إليها وإلى فصائل المعارضة التي تقاتل معها قبل نحو أسبوع بموجب اتفاق مع الجانب الروسي، إلا أن تعقيدات غير واضحة المعالم خالطت الملف وأجّلت العمل عليه حاليا.

وانتزعت "قسد" السيطرة على بلدة تل رفعت وما حولها في منتصف شهر شباط 2016، بمساندة من الطيران الروسي، ما أدى إلى تهجير آلاف الأهالي إلى مناطق متفرقة، وسط مطالب شعبية يضج بها ريف حلب الشمالي لإرجاعهم إلى بلدتهم.

سوريا حلب قوات الاسد قسد اعتقالات تل رفعت تجنيد قسري الخدمة الالزامية الجيش الحر روسيا غصن الزيتون

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى