NSO

مقتل أحد عناصر "الأساييش" بريف الحسكة بظروف غامضة

قتل أحد عناصر "الآساييش" التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" أمس الأربعاء، بطلق ناري في قرية العالية على طريق حلب جنوب مدينة رأس العين بريف الحسكة، وسط تضارب الأنباء حول أسباب وطريقة مقتله. 

وقال مراسل "NSO" في المنطقة، أنه سيتم  اليوم تشييع القتيل مع 4 قتلى آخرين من قرية "العزيزية" برأس العين بشكل رسمي، لافتاً إلى أن "الأساييش" أبلغت أصحاب المحال التجارية بضرورة إغلاق محالهم إلى حين انتهاء مراسم التشييع.

وأفاد مصدر محلي أن ذوي المدعو "صالح علي الغضيبة" من سكان بلدة المناجير، وهو متطوع في "آسايش" الإدارة الذاتية مقابل راتب يتراوح بين 35-45 ألف ليرة، أُبلغوا أمس بمقتله يوم أمس ضمن ظروف غامضة، مشيراً إلى تضارب الروايات حول كيفية مقتله فإحدى الروايات تقول إنه قتل نفسه خطأ برصاصة من بندقيته، وأخرى تقول إن شخصاً أقدم على قتله، دون معرفة هويته أو انتماءه.

وأشار المصدر إلى إن هاتين الروايتين متداولتين في بلدة المناجير ومحيطها، ولم تصدر أي توضح من "الآساييش" أو من ذوي القتيل يؤكد أو ينفي ما ورد فيها، لافتاً إلى أن للقتيل ثلاثة أخوة آخرين متطوعين، أحدهم متطوع مع "الأسايش، وآخرين متطوعين لدى "وحدات حماية الشعب".

وكانت وحدات حماية الشعب فصلت الشهر الماضي، 4 متطوعين عرب من قرية العامرية المجاورة لبلدة المناجير الواقعة تحت سيطرة الوحدات منذ تشرين الثاني 2013، وطلبت تحويلهم إلى "قوات الدفاع الذاتي" بمجرد قضاءهم مدة سجنهم لدى الآساييش على خلفية اشتباك بالأيدي مع عنصر "آساييش" من المنطقة ذاتها.

يذكر أن قوات الآساييش الكردية تضم مئات المتطوعين العرب ضمن صفوفها في إطار سياسة عسكرة المجتمع المتبعة في الإدارة الذاتية؛ عبر تجنيد السكان المحليين في المناطق التي تسيطر عليها عبر الترغيب بالرواتب والسلطة او الترهيب من التجنيد الاجباري وغيرها من الممارسات، ما يدفع البعض الى التطوع اما طمعا بالمال أو بالنجاة من الملاحقة.

الأساييش حزب الاتحاد الديمقراطي المناخير ريف الحسكة NSO الحسكة العزيزية رأس العين

ضرار خطاب

رئيس التحرير، صحفي سوري، عمل كمحرر في الصحافة الإلكترونية منذ عام 2009، وكمخرج منفذ ومعد في عدة أفلام وثائقية منذ عام 2014، خريج كلية التجارة والاقتصاد بجامعة حلب.

شارك هذا المحتوى