NSO

أكثر من ألف عائلة لمقاتلي "بيشمركة روجآفا" مهددة بالتهجير القسري إلى "كردستان العراق"

مقاتلون من بيشمركة روجآفا السورية

هدد مسلحو "الآساييش" عائلات مقاتلين في "بيشمركة روجآفا" بتهجيرهم قسراً من سوريا في حال لم ينشق أبناؤهم عن قوات "البيشمركة" ويعودوا إلى مناطق سيطرة "مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" شمالي سوريا.

وقال مراسل NSO إنه تم استدعاء عائلات مقاتلين في "بيشمركة روجآفا" إلى مراكز تابعة لمخابرات "وحدات حماية الشعب YPG" في المالكية وعامودا، وخيرتهم بين إقناع أبنائهم بالانشقاق عن "بيشمركة روجآفا" والعودة من إقليم "كردستان العراق" إلى مناطق سيطرة "الوحدات" وبين طردهم من سوريا باتجاه الإقليم ليقيموا مع أبنائهم.

وأضاف المراسل أن استخبارات "YPG" هددت أيضاً باستملاك المنازل والأراضي الزراعية وكافة أملاك عائلات مقاتلي "بيشمركة روجآفا" في حال لم يعودوا أبناءهم، ومن بين هذه العائلات، عائلة أحمد تلو في المالكية، وخليل قهرو في قرية "عين ديوار"، وأحمد شيخي من قرية "قلدمان" ونوري عذ الدين من قرية "كلهي".

وقال  أحد أهالي مدينة المالكية (م.ع): لدي ولدان مقاتلان في "البيشمركة"، وتم استدعائي أمس إلى مركز استخبارات تابع للوحدات في المدينة، وهددوني بتهجيري قسراً مع زوجتي وولديَّ، ومصادرة منزلي وأرضي الزراعية وسيارتي، وأعطوني مهلة يومين فقط لإعادة ولديّ إلى سوريا.

ويبلغ عدد مقاتلي "بيشمركة روجآفا" نحو 7 آلاف مقاتل، ينتمون إلى أكثر من ألف ما تزال تقيم داخل سوريا ضمن مناطق سيطرة مسلحي "حزب الاتحاد الديمقراطي PYD"، ومعظم المقاتلين في هذا الفصيل هم من المنشقين عن قوات نظام الأسد.


سمير يوسف

خريج كلية حقوق، ناشط حقوقي واعلامي، مراسل NSO في المالكية وريفها.

شارك هذا المحتوى