NSO

قتيل لـ "وحدات حماية الشعب" بيد زملائه يؤجج ثأراً عشائرياً بالحسكة

عناصر تابعون لوحدات حماية الشعب YPG

قتل أحد العناصر (العرب) المنتمين لـ"وحدات حماية الشعب - YPG" ، متأثراً بجراح أصيب بها، على يد زملائه، عقب مداهمة منزله في قرية "الصوفية" التابعة لبلدة تل حميس في الريف الشمالي الشرقي للحسكة، ما أدى إلى نشوب توتر بين عائلتين تنتميان لعشيرة "الطفيحيين"، ما زال مستمراً حتى اللحظة.

وأوضح مراسل NSO في الحسكة، أن عناصر (عرب) من "وحدات حماية الشعب"، المنحدرين من عائلة "الباشات" إحدى فرعي عشيرة "الطفحيين"، داهموا ضمن دورية يوم السبت الفائت، منزلاً لأحد زملائهم الهارب من صفوف "YPG"، والمنحدر من عائلة "الصفوك" الفرع الآخر للعشيرة.

وتابع المراسل، أن أهالي القتيل من "الصفوك"، طالبوا "الباشات" بتسليم القاتل، أدى إلى نشوب تزاع بين الطرفين، تدّخلت على إثره قوة من "وحدات حماية الشعب" واستقدمت تعزيزات إضافية، في محاولة منها لفضّ النزاع بين الطرفين، إلّا أن الدورية وأغلب عناصرها من عشيرة "الطفحيين"، حاولوا في البداية اتهام زميل لهم من عشيرة "الشرابين"، بمداهمة منزل زميلهم الآخر المنحدر من عائلة "الصفوك"، والذي أدى إطلاق النار عليه، إلى مقتله متأثراً بجراحه.

وأضاف المراسل، أن محاولة الاتهام هذه، دفعت أهل القتيل وأقاربه إلى مهاجمة قرية "جعيلية" القريبة من بلدة "تل حميس" التابعة لمنطقة القامشلي، قبل أن تتدخل قوات "الآساييش" التابعة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD"، وتعتقل المهاجمين، درءاً لتطور الأمور بين الطرفين.

ونقل المراسل عن مصدر محلي في قرية "جعيلية" قوله، إن رئيس الدورية وهو من "القومية الكردية"، أمر بعدم إطلاق النار على العنصر الهارب، إلّا أن بعض الخلافات القديمة بين فرعي عشيرة "الطفيحيين" (الباشات والصفوك)، حالت دون الامتثال للأوامر، وفقاً للمصدر.

وقد سجلت العديد من حالات الهروب والانشقاق من صفوف "YPG"، نتيجة تجاوزات الأخيرة، في العديد من القرى العربية التي يتم انتزاعها من تنظيم "داعش"، وخاصةً مع اقتراب معارك السيطرة على الرقة (أبرز معاقل "داعش" في سوريا)، والتي أطلقتها "قوات سوريا الديمقراطية" (التي تشكّل YPG عمودها الفقري) بدعم من التحالف الدولي.


ضرار خطاب

رئيس التحرير، صحفي سوري، عمل كمحرر في الصحافة الإلكترونية منذ عام 2009، وكمخرج منفذ ومعد في عدة أفلام وثائقية منذ عام 2014، خريج كلية التجارة والاقتصاد بجامعة حلب.

شارك هذا المحتوى