NSO

قوات الأسد تُطبق حصارها على "دير حافر"

سيطرت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية المساندة، الجمعة على قرية "رسم فالح" شرق مدينة دير حافر، بعد اشتباكات مع تنظيم "داعش" وقصف روسي عنيف على المنطقة طال أيضاً بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي .

وقال مراسل NSO في المنطقة، إن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها أصبحت بهذا التقدم تحاصر مدينة دير حافر 
من كافة الجهات، بعد تقدم قوات الأسد من الشمال والغرب والجنوب في الأيام الثلاثة الماضية وسيطرتها على قرى "تل أبو سوسة" و"أحمدية" و"حميمة كبير" و"حميمة صغير" و"المبعوجة" و"عاكولة" و"ام المرا"، ليكمل سيطرته اليوم على الجهة الشرقية بعد انسحاب تنظيم "داعش" من قرية "رسم فالح" وتقطع بذلك الطريق بين دير حافر ومسكنة.

وفي ذات السياق، شن الطيران الروسي اليوم عشرات الغارات الجوية على مدينة دير حافر وبلدة مسكنة ومحيط مطار الجراح، ومناطق محيطة تحت سيطرة تنظيم "داعش"، مُخلفاً دماراً واسعاً في المناطق المستهدفة.

وأشار مراسل NSO إلى أن إحدى الغارات تسببت بدمار مدرسة "ذي قار" بمسكنة بشكل كامل، بالإضافة لتدمير عشرات المنازل التابعة للمدنيين، لافتاً إلى أن طيران التحالف الدولي استهدف بغارات أخرى طريق عام "مسكنة -المنصورة - الرقة" بهدف عرقلة الحركة عبره على اعتباره خط إمداد رئيسي لحركة العبور في المنطقة، ما أدى لحدوث حفر كبيرة.

يذكر ان جيش الأسد أوقف تقدمه نحو بلدة مسكنة عقب سيطرته على مدينة الخفسة في 9 آذار/مارس الحالي وذلك بعد فشل قواته بالسيطرة على "مطار الجراح" اثر تمكن تنظيم "داعش" من صد هجومه وتكبيده خسائر بشرية، مما اضطره لفتح جبهة ديرحافر للسيطرة على المدينة الواقعة تحت سيطرة التنظيم حتى الساعة.

وشهد الريف الشرقي لحلب عمليات نهب وسرقة واسعة طالت منازل وممتلكات الأهالي قامت بها قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في القرى والبلدات التي سيطرت عليها اثر الحملة التي اطلقتها منتصف شهر شباط الماضي بهدف السيطرة على بلدة الخفسة ومحطات الضخ قربها على الضفة الغربية لنهر الفرات.

دير حافر قوات النظام الأسد داعش مسكنة روسيا ISIS ISIL NSO

نزار حميدي

خريج كلية الحقوق بجامعة حلب، مراسل ريف حلب الشرقي.

شارك هذا المحتوى