NSO

جرحى من وحدات حماية الشعب "YPG" يعالجون في مشافي دمشق

مقاتل من وحدات حماية الشعب YPG

أفاد مصدر من "المخابرات الجوية" التابعة لقوات النظام في الحسكة لـ NSO بأن عدداً من جرحى "وحدات حماية الشعب - YPG" التابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD"، نقلوا إلى مشافٍ في العاصمة دمشق للعلاج فيها، وذلك بعد تنسيق بين النظام والحزب.

وأوضح "المصدر" لمراسل NSO في الحسكة، أن 16 عنصراً من "YPG" أصيبوا في معارك مع تنظيم "داعش" بريفي الحسكة والرقة، نقلوا الأسبوع الماضي عبر مطار القامشلي في الريف الشمالي الشرقي للحسكة، إلى مدينة دمشق، لتلقي العلاج في مشافيها، منوهاً أن الجرحى يُنقلون على دفعات، وحسب خطورة إصابتهم.

وأضاف "المصدر"، أن أولئك الجرحى الذين نقلوا إلى دمشق، دُرست أسماؤهم من قبل "مخابرات النظام"، قبل أن تُنسّق الأخيرة مع عدد من المشافي هناك منها "مشفى الأسد الجامعي"، الذي خُصص في طابقه الثالث جناحٌ خاصٌ لعناصر الـ"YPG" الجرحى، لافتاً إلى خطورة إصابة بعض الجرحى، الذين كان بينهم حالات تم بتر أطرافهم.

وقال مراسل NSO نقلاً عن عنصر في صفوف "YPG "، إن أحد القياديين في صفوف الأخيرة ويدعى "هوكر"، أصيب بطلقة "متفجرة" في ظهره، باشتباكات مع تنظيم "داعش" في قرية "العزاوي" جنوبي الحسكة، أقعدته فترة من الزمن، ونقل بعدها إلى "مشفى تشرين العسكري" في دمشق، لتلقي العلاج الفيزيائي، بقي فيه أكثر من 20 يوماً.

وأضاف عنصر آخر للمراسل، أن أحد زملائه بُترت يده نتيجة انفجار "لغم أرضي" في قرية "أبو فاس" بريف الحسكة، وسُجّل اسمه لنقله إلى "مشفى الأسد" لتركيب طرف صناعي له، مشيراً إلى أنه سيذهب خلال هذا الأسبوع، مضيفاً أن القيادي في استخبارات "YPG" ويدعى "باهور باهوز"، نقل إلى دمشق أيضاً، عقب إصابة في قدمه، وأنه ما يزال هناك يتلقى العلاج.

وتعاني محافظة الحسكة التي تسيطر "الإدارة الذاتية" التابعة لـ "PYD" على معظمها، من ضعف إمكانيات المشافي العامة، وارتفاع تكاليف المشافي الخاصة، إضافةً لنقص حاد في الأدوية، مع ارتفاع أسعار الموجود منها، فضلاً عن هجرة عدد كبير من أطبائها خارج سوريا.

الجدير الذكر، أن التنسيق بين النظام وحزب الـ"PYD" لا يقتصر على محافظة الحسكة (على الرغم من حدوث اشتباكات متكررة بين مسلحيهما، كان آخرها في شهر آب من العام الفائت، قبل أن تنتهي باتفاق بين الطرفين برعاية ضباط روس)، إنما يشمل كافة المناطق التي يسيطر على بعضها الطرفان، أبرزها تسليم "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"YPG" مناطق تسيطر عليها غربي مدينة مبنج شرقي حلب، إلى قوات النظام، بهدف قطع الطريق أمام عملية "درع الفرات" التي تدعمها تركيا.

YPG ASSAD YPJ sdf QSD Rojava

فاضل الخضر

صحفي من مدينة الحسكة، خريج تاريخ، مراسل NSO بريف الحسكة.

شارك هذا المحتوى