NSO

وحدات حماية الشعب YPG تترك المدنيين ضحية لألغام "داعش" وتهمل الشكاوى المتعلقة بالأمر

تهمل "وحدات حماية الشعب YPG" شكاوى تقدم بها الأهالي لإزالة الألغام المنتشرة في بعض القرى والطرقات الرئيسية في بلدة "مخروم" بجبل عبد العزيز في ريف الحسكة الغربي.

ونقل "NSO" عن "خ . م" وهو أحد أنباء المنطقة الذي تقدموا بعدة شكاوى، أن الأهالي ابلغوا أكثر من مرة حاجز "أبيض" المسؤول عن المنطقة في جبل عبد العزيز، بضرورة إزالة الألغام المنتشرة في الطرقات الرئيسية والأراضي الزراعية إلا أن قائد الحاجز لم يعر اهتماماً لهذه الشكاوى.

و أوضح " خ . م " أن أكثر من 7500 لغم أرضي تنتشر في المنطقة، وجميعها ظاهر ومكشوف للعيان، مشيراً إلى أن عدداً من المدنيين قتلوا نتيجة انفجار العشرات من تلك الألغام، كما تمنع هذه الألغام مئات العائلات من العودة إلى منازلها.

وفي السياق ذاته، قال خالد الخليف وهو مدني من قرية "أبيض" إن "وحدات حماية الشعب YPG" أزالت الألغام من جميع المقار العسكرية التابعة لها، والطرقات التي تستخدمها بواسطة ورش مختصة دون اكتراث لمناطق المدنيين.

وتعتبر قرى ومناطق "النوفلية، تل بارود، طريق المشتل الجبلي، طريق السراقة الجبلي، خربة حنش، تلة القارة، طريق الحفاير، طريق الجبل عين الحارة" من أكثر المناطق التي ما زالت تحتوي على ألغام فعالة، ومن بين الضحايا الذين قتلوا نتيجة انفجار ألغام في تلك المناطق، حمادي حسن المربد 15 عاماً من قرية السرب، محمد الموسى 13 عاماً من قرية السرب، احمد السلمان 12 عاماً من قرية عب الشوك، صالح الطلاع 29 عاماً من قرية عب الشوك، صبحي ذياب الحصيني 35 عاماً من قرية عب الشوك، فوزية النوفل 29 عاماً من قرية النوفلية".

وسيطرت "قوات سورية الديمقراطية" التي تتحكم بها "وحدات حماية الشعب YPG" على منطقة جبل عبدالعزيز في العام الماضي بتاريخ 20-2-2016 بعد معارك مع تنظيم "داعش" وبدعم من طيران التحالف الدولي.


ضرار خطاب

رئيس التحرير، صحفي سوري، عمل كمحرر في الصحافة الإلكترونية منذ عام 2009، وكمخرج منفذ ومعد في عدة أفلام وثائقية منذ عام 2014، خريج كلية التجارة والاقتصاد بجامعة حلب.

شارك هذا المحتوى