NSO

لواء ثوار الرقة: لا فصائل عربية في تحرير الرقة، ومنعونا من المشاركة كي لا تتوسع حاضنتنا الشعبية

قيادات من وحدات حماية الشعب يتلون بياناً حول معارك ريف الرقة

نفى الناطق الرسمي باسم "لواء ثوار الرقة" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" المحامي محمود الهادي أنباء تداولتها مواقع إخبارية مقربة من "قوات سورية الديمقراطية" تتحدث عن مشاركة فصائل عربية في معركة "الرقة".

وقال "الهادي" لـ "NSO" إن الولايات المتحدة الأمريكية و "قسد" تحاولان نشر أنباء تقول، إن فصائل عربية ستشارك بمعركة الرقة وهذا الأمر غير صحيح، مشيراً إلى أن القوات الموجودة حالياً في معارك السيطرة على الرقة هي "وحدات حماية الشعب YPG" أو قوات تتبع لها حتى لو كان بينهم بعض المقاتلين عرب.

وأكد "الهادي" منع "لواء ثوار الرقة" من المشاركة في المعركة وذلك عن طريق حجب السلاح والتدريب عنه، ومنعه من التحرك خارج مناطق تواجده في أقصى ريف الرقة الشمالي، بشكل مقصود بغية إبعاده عن حاضنته الشعبية في الرقة حتى لا يزداد عدد عناصره ويفرض نفسه كقوة موجودة على الأرض.

وأشار "الناطق الرسمي" إلى أن لواء ثوار الرقة من حقه حماية "الرقة" وتأمينها في مرحلة مابعد "التحرير" ضمن مرحلة انتقالية حتى يتمكن الأهالي من تجهيز إدارة المدينة أمنيا وقضائيا، وكل شيء على خلاف ذلك سيؤدي إلى نتائج كارثية.

وكانت قوات "الآساييش" الذراع الأمنية لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي " قد أعلنت في وقت سابق عن تشكيل مكتب عمليات الرقة المؤلف من عناصر عرب محليين للمشاركة في معركة "الرقة" وحماية المناطق المحررة وإدارة المدينة وريفها كقوى للأمن الداخلي في وقت لاحق.

جاء هذا الاعلان قبل تصريح لرئيس هيئة العدالة في "الإدارة الذاتية" عواس علي لرويترز قائلاً إن مئات الأفراد من العرب يتلقون تدريباً في عين عيسى شمالي الرقة للانضمام لقوة شرطة المدينة تحت اشراف التحالف الدولي.

ويذكر أن لواء ثوار الرقة انضم إلى "قوات سورية الديمقراطية" في 18-1-2014 عقب انسحابه من الرقة بعد سيطرت تنظيم "داعش" عليها، حيث حوصر بين "تنظيم داعش، وقوات الأسد في اللواء 93 ووحدات حماية الشعب YPG".

وتتبع "وحدات حماية الشعب YPG" لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" الذي يعتبر امتداداً لـ"حزب العمال الكردستاني PKK"، ويشكل المقاتلون من القومية الكردية الأغلبية الساحقة من مقاتلي "YPG" كما تهيمن على "الوحدات" قيادات غير سورية من جبال قنديل، هي في الأصل كوادر في "PKK".


عبادة الحسين

كاتب صحفي، يعمل في الاعداد والتحرير المكتوب والمسموع، ويكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية الإلكترونية والورقية.

شارك هذا المحتوى