NSO

مسلحو "YPG" يعتقلون مسناً ويهددونه بالتهجير إن لم ينشق ولده عن "الجيش الحر"

قيادي من مجلس منبج العسكري مع شبّان ادّعى المجلس أنهم انشقوا عن قوات "درع الفرات"

يواصل مسلحو "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"وحدات حماية الشعب YPG" مضايقتهم للمدنيين المقيمين في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، من ذوي مقاتلي الجيش الحر، محملين إياهم مسؤولية استمرار وجود أبنائهم في صفوف "الحر"، ومطالبين الأهالي بالضغط على أبنائهم كي ينشقوا.

خليل الإسماعيل من أهالي حي الحزاونة في منبج، يبلغ من العمر 65 عاماً، ابنه إبراهيم مقاتل في صفوف "الجيش السوري الحر"، اعتقله عناصر ملثمون تابعون لقوات "الآساييش" التابعة لـ"مجلس منبج العسكري" قبل نحو شهر من منزله بعد إهانته أمام عائلته، ثم منعوا ذويه من زيارته أو حتى معرفة التهمة الموجهة إليه.

وقال أبو إبراهيم بعد خروجه من المعتقل لـNSO: "لقد تعمد العناصر إهانتي وشتمي خلال فترة اعتقالي، كانوا جميعهم ملثمين، وطلبوا مني الضغط على ولدي إبراهيم لكي ينشق عن صفوف الجيش الحر، وينضم إلى التنظيمات المسلحة التابعة لحزبهم، ثم قالوا إنهم لن يجبرونه على الانضمام إلى صفوفهم، بل سيكتفون بانشقاقه عن "الجيش الحر" وليمارس حياته كما يشاء.

وتابع أبو إبراهيم: كنت مصراً أمامهم أني على خلاف مع ولدي بسبب قتاله مع الجيش الحر، ولكن دون جدوى، هددوني بقتل ولدي، وتهجيرنا من منزلنا في مدينة منبج، وأخيراً أطلقوا سراحي وبقيت مصراً على أنني لست راض على انضمام ولدي لصفوف الجيش الحر، وعلى أية حال، لن أترك مدينتي منبج لهؤلاء، هم غرباء ونحن أصحاب الأرض.

ويقود إبراهيم الإسماعيل مجموعة في الجيش السوري الحر، وقد التحق بالقتال في صفوف المعارضة المسلحة منذ اندلاع الثورة السورية، وخرج من مدينة منبج بعد تنظيم "داعش" عليها، وتوجه إلى مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، ومنها إلى جرابلس التي سيطرت عليها قوات "درع الفرات" منتصف العام الفائت.

YPG sdf Rojava pkk pyd

عدي الجعبري

محرر ومراسل ميداني

شارك هذا المحتوى