NSO

أهالي الطبقة منقطعون عن العالم، وقناصة "داعش وقسد" يشلّون حركة النزوح

مقاتلات من قوات سوريا الديمقراطية بريف الطبقة

تعاني مدينة الطبقة غربي الرقة ظروفاً إنسانية صعبة بعد دخول المعارك بين تنظيم "داعش" و "قوات سورية الديمقراطية" إلى أحيائها الجنوبية، تزامناً مع قصف جوي تشنه طائرات التحالف الدولي يستهدف أي جسم متحرك داخل المدينة بالإضافة لانقطاع تام في الاتصالات بعد تدمير مبنى البريد والهاتف قبل يومين.

وقال مراسل "NSO" بريف الرقة إن أكثر من 30 الف مدني يعيشون تحت شروط إنسانية مرتدية في مدينة الطبقة بعد الحصار الذي فرضته "قوات سورية الديمقراطية" خلال معاركها مع تنظيم "داعش" الذي يتحصن داخل المدينة.

و أضاف المراسل أن "طيران التحالف الدولي" يستهدف أية آلية تتحرك داخل المدينة في وقت يحاول فيه المدنيون الفرار منها، الأمر الذي أدى إلى سقوط 30 قتيلاً وجريحاً نتيجة استهدافهم من طائرات "التحالف الدولي" في الأيام الثلاثة الماضية.

و أوضح المراسل أن حملات النزوح توقفت بشكل كامل بعد تركيز التحالف الدولي قصفه على السيارات التي تتحرك داخل المدينة، في وقت يعجر فيه المدنيون عن الخروج سيراً على الاقدام وذلك لطول المسافات وخشية من قناصة "داعش و قسد" المنتشرين على الأسطح والأبنية المرتفعة.

وأشار المراسل إلى أن طيران التحالف الدولي قصف أول أمس مبنى "البريد والهاتف" ما أدى إلى انقطاع الاتصالات الارضية في ظل إغلاق تنظيم "داعش" لجميع صالات الأنترنت ومصادرة أجهزة البث، ما سبب انقطاع التواصل مع المدنيين منذ يومين.

وتأتي هذه الحملة من قبل التحالف الدولي وقسد في محاولة للسيطرة على مدينة الطبقة ضمن حملة "غضب الفرات" في مرحلتها الرابعة التي تهدف للسيطرة على كامل محافظة الرقة.

sdf YPG Rojava Syria pkk

عبادة الحسين

كاتب صحفي، يعمل في الاعداد والتحرير المكتوب والمسموع، ويكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية الإلكترونية والورقية.

شارك هذا المحتوى