NSO

حزب "PYD" يجبر مسنين في عفرين على حمل السلاح والمدنيون مستاؤون

عنصران من "قوات الحماية الجوهرية" - وكالة هاور

يواصل مسلحو "حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" إجبار المدنيين في مناطق سيطرته على حمل السلاح والمناوبة إما على الحواجز العسكرية، أو على الجبهات، ورصد مراسل NSO بريف عفرين شمال حلب مؤخراً عدة حالات في هذا الصدد.

مراسلنا بريف عفرين قال إن "وحدات حماية الشعب YPG" التابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" أجبرت خلال الأسبوع الفائت مدنيين بعضهم مسنين، في قرية الشجرة الكبيرة "دار كر" في ناحية معبطلي بريف عفرين على حمل السلاح والوقوف على حواجز تابعة لـ"الوحدات".

وعرف من بين المدنيين الذين جندهم "PYD" قسراً، محمد عثمان نوري البالغ من العمر 65 عاماُ ومحمد ستو بكر وعمره 60 عاماً ومدحت محمد مراد وعمره 60 عاماً ومصطفى بكر نوري البالغ من العمر 40 عاماً وسمير مصطفى جمال ويبلغ من العمر 38 عاماً.

وأوضح مراسل NSO أن الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 40 عاماً تم فرزهم إلى الحواجز داخل مدينة عفرين لمدة 5 أيام، ثم سمحوا لهم بالعودة إلى منازلهم، أما الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، تم فرزهم إلى منطقة المسلمية في حلب منذ خمسة أيام، ولم يعودوا حتى الآن الى منازلهم كما جرت العادة بعد خمسة أيام بحسب أهالي القرية.

وأفاد أحد أهالي قرية "الشجرة الكبيرة" لـNSO بأن هذه الحملات مستمرة بشكل دائم، وقد ناشد أهالي عفرين وريفها مسلحي "PYD" مراراً استثناء المسنين والذين تفوق أعمارهم 50 عاماً من هذه الحملات، لكن دون جدوى، حيث يتم إجبار جميع الرجال في عفرين وريفها على الانخراط في "وحدات حماية الجوهرية" التي خصصها حزب "PYD" للمدنيين الذين يجبرهم على حمل السلاح لمدة محدودة.

وأضاف الرجل أن رجلين من أبناء القرية قتلا قبل نحو أربعة أِشهر هما حسن حمو رشيد والذي توفي عن 54 عاماً، ومحمد عدنان إسماعيل والذي توفي عن 25 عاماً، وقد قتلا في شهر شباط من العام الجاري، بعد أن جندهما مسلحو الحزب قسراً وأرسلهما إلى حواجز في مدينة تل رفعت نتيجة انفجار لغم أرضي بهما.

sdf YPH pkk pyd Syria Rojava سوريا روجآفا حلب

نيجرڤان محمد

صحفي من مواليد مدينة عفرين، درس الإعلام في جامعة دمشق، مراسل ومحرر.

شارك هذا المحتوى