NSO

العمل الإغاثي والتنموي شمالي سوريا، سطوةٌ من "الإدارة الذاتية" وتعميقٌ للتفرقة بين أطياف الشعب السوري

تشكو منظمات إنسانية عاملة في الشمال السوري خاصة في الحسكة والقامشلي، من تدخلات "الإدارة الذاتية" في عملها، ومحاولاتها المستمرة فرض أسماء المستفيدين من المساعدات والمشاريع التي تقدمها هذه المنظمات، وتحديد مناطق معينة دون غيرها لتوزيع المساعدات والخدمات، وقد تجاوزت هذه الممارسات التضييق في بعض الأحيان لتصل إلى اعتقال الموظفين، أو إيقاف العمل.

ويشكل القانون الناظم لعمل المنظمات الذي أصدرته "الإدارة الذاتية" بحد ذاته عقبة أمام عمل المنظمات الإنسانية، حيث منع القانون أي جهة أو شخص بصفة اعتبارية من التواصل بشكل مباشر مع المنظمات الإغاثية والتنموية إلا من خلال مكتب شؤون المنظمات الإنسانية التابع للإدارة الذاتية، ويفرض المكتب على المنظمات أن تطرح مشاريعها عليه قبل البدء بها، ويناقش المكتب تلك المشاريع مع مكتب اللجنة الخدمية التابعة له، ثم يعطي الإذن للمنظمة ببدء العمل، أو يتم رفض المشروع، ويتوجب أيضاً الحصول على موافقة أمنية من قوات "الآساييش" لبدء العمل، ويتضمن القانون الناظم لعمل المنظمات، بنداً يقضي بإيقاف عمل أي منظمة تمتنع عن الحصول على الموافقة الأمنية، وموافقة مكتب شؤون المنظمات.

شارك هذا المحتوى