NSO

تسجيل السيارات الإجباري في عفرين يدفع ميليشيات نبل والزهراء إلى إغلاق الطريق بين عفرين وحلب

نمرة إحدى السيارات التي فرضتها سلطات "PYD" في مناطق سيطرتها بعفرين

تسجيل السيارات الإجباري في عفرين يدفع ميليشيات نبل والزهراء إلى إغلاق الطريق بين عفرين وحلب

أغلقت ميليشيات شيعية رديفة لـ"قوات الأسد" تتمركز في بلدتي نبل والزهراء شمالي حلب أمس الطريق الذي يصل مدينة عفرين بمدينة حلب، والذي يمر بمحاذاة بلدتي نبل والزهراء.

وأوضح مراسل NSO في عفرين أن الطريق تم إغلاقه أمام حركة المسافرين وأمام حركة البضائع والقوافل التجارية، وبحسب مصدر مطلع فإن الإغلاق حصل بسبب فرض سلطات "حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" في عفرين رسوم تسجيل تبلغ 30 ألف ليرة سورية، ولوحات خاصة بمؤسسة المواصلات التابعة لسلطات الحزب، على السيارات التي تدخل إلى عفرين وريفها حتى لو كان ذلك بهدف زيارة قصيرة الأمد، وبحسب المراسل فإن عشرات وربما مئات السيارات التي يمتلكها أهالي بلدتي نبل والزهراء تدخل عفرين وريفها يومياً، الأمر الذي سبب إزعاجاً لأبناء هاتين البلدتين.

ولفت مراسلنا إلى أنه بعد إغلاق الطريق، جرت مناوشات بالأسلحة الخفيفة جرت ظهر الإثنين بين "وحدات حماية الشعب YPG" وعناصر الميليشيا الشيعية الرديفة لـ "قوات الأسد" على معبر قرية الزيارة الفاصل بين منطقة عفرين ومناطق سيطرة نظام الأسد في نبل والزهراء،

وأشار مراسل NSO إلى أن جميع الحافلات التي كانت متوجهة من عفرين إلى حلب وتقل طلاباً جامعيين وموظفين حكوميين ومرضى بحاجة للعلاج أو المراجعات الطبية في مدينة حلب، توقفت وعادت إلى عفرين بعد قطع الطريق، كما منعت ميليشيات نبل والزهراء مدنيين من أهالي عفرين قادمين من حلب من العودة إلى مدينتهم، وأعادتهم باتجاه حلب.

وكانت حواجز عسكرية تابعة لميليشيات نبل والزهراء احتجزت في فترات سابقة مدنيين من أهالي عفرين وعمدت إلى إهانتهم بعد أن أوقفت قوات "الآسايش" أحد تجار نبل في مدينة عفرين قبل أشهر.

يذكر أن هذا الطريق الذي تم إغلاقه أمس يعتبر الممر الوحيد لأهالي عفرين ومسلحي حزب "PYD" باتجاه مدينة حلب وباقي المدن السورية التي تقع تحت سيطرة قوات الأسد، في حين ما يزال معبران آخران مفتوحين أمام الحركة التجارية بين مناطق سيطرة المعارضة وعفرين التي يسيطر عليها مسلحو "PYD".

 

sdf pkk pyd YPG ASSAD afrin aleppo ISIS ISIL سوريا حلب عفرين قسد داعش رسوم جمارك

نيجرڤان محمد

صحفي من مواليد مدينة عفرين، درس الإعلام في جامعة دمشق، مراسل ومحرر.

شارك هذا المحتوى