NSO

قوات الأسد وميليشياتها تقوم بأعمال نهب منظمة شرق الرقة

قائد جيش العشائر تركي البوحمد مع سهيل الحسن العقيد المعروف في قوات نظام الأسد

شهد ريف الرقة الشرقي "جنوب نهر الفرات" حالة نزوح جماعية للأهالي عقب سيطرة قوات "الأسد" على المنطقة وإقدام عناصره على نهب وإحراق الأراضي الزراعية والمحاصيل .

وقال مراسل NSO بريف الرقة إن النازحين توجهوا إلى ضفة نهر الفرات الشمالية "الجزيرة" والتي تسيطر عليها "قوات سورية الديمقراطية" وذلك خشية قيام عناصر "قوات الأسد" والميليشيات المساندة لها بعمليات اعتقال وإعدام ميدانية بعد سيطرتها على مناطقهم.

ونقل مراسل NSO عن أحمد الخوجة وهو تاجر مواشي متنقل بريف الرقة قوله إن "جيش العشائر" التابع لقوات "الأسد" نهب ممتلكاته في قرية السبخة، والتي يبلغ عددها 200 رأس غنم و15 بقرة بالإضافة إلى عدة أطنان من العلف.

و أضاف "الخوجة" أنه حاول مراراَ التواصل مع المدعو "تركي البوحمد" وهو قائد "جيش العشائر"، بهدف استرداد الأملاك، إلا أن الأخير رد عبر وسطاء أن جميع ممتلكات الخوجة أصبحت لـ "الجيش العربي السوري" على حد قوله.

وفي السياق ذاته، قال "أبو أحمد" وهو مزارع من أهالي قرية السبخة إن "جيش العشائر" أقدم على نهب معدات زراعية يملكها "جرار زراعي- محرك استخراج مياه- حصادة" وقام باستعمالها في الأعمال العسكرية، في حين فكك بعضها ونقلها إلى مكان مجهول.

و أضاف "أبو أحمد" أن قرابة 50% من منازل المنطقة الممتدة من السبخة وحتى معدان، نهبت أو حرقت بتهمة انتماء أهلها لتنظيم "داعش"، الذي فر دون أن تنشب معارك بين عناصره وبين "قوات الأسد" و الميليشيات المساندة له.

وعلقت "قسد" التي تهيمن عليها "وحدات حماية الشعب YPG" عملياتها في قرية "العكيرشي" شرقي الرقة، لتترك المجال لـ"قوات الأسد" و "جيش العشائر" للسيطرة على الريف الشرقي والوصول إلى نهر الفرات والمتابعة إلى محافظة دير الزور.

و تأسس "جيش العشائر" في نهاية العام 2016 من مجموعة مسلحين موالين لنظام الأسد من أبناء من منطقة "الجزيرة" بقيادة المدعو "تركي البوحمد" الذي ينتمي إلى قرية "البوحمد" في أقصى ريف الرقة الشرقي.

ويقدر عدد مسلحي هذا التشكيل بـ 400 عنصر تم تجهيزهم بأسلحة خفيفة ومتوسطة بالإضافة لعدد من الآليات العسكرية الخفيفة كما تلقى دعماً جوياً من الطيران الروسي حسب ما تداولت مصادر محلية.


عبادة الحسين

كاتب صحفي، يعمل في الاعداد والتحرير المكتوب والمسموع، ويكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية الإلكترونية والورقية.

شارك هذا المحتوى