NSO

ناشطو مارع واعزاز بريف حلب يتظاهرون ضد "منصة موسكو"

متظاهرون في مدينة مارع بريف حلب الشمالي يرفضون دور أي "منصة موسكو" في المفاوضات مع نظام الأسد

خرج عشرات المدنيين في مدينة اعزاز شمال حلب ظهر اليوم الجمعة في مظاهرة طالبت بإسقاط منصة موسكو، ورفضت أي دور للمنصة في الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة لنظام الأسد.

وقال مراسل NSO إن المتظاهرين الذي انطلقوا من أمام دوار الميتم استنكروا الطروحات التي تقدمها المنصة ومنها إمكانية مفاوضة بشار الأسد رئيس النظام السوري في ظل بقائه على رأس منصبه، ورفعوا لافتات تضمنت شعارات وعبارات مناهضة لنظام الأسد ولمنصة موسكو.

وقال عضو المجلس في مدينة اعزاز ياسر حمدوش لمراسل NSO :"لا يمكن التفاوض مع نظام ما زال أبناؤنا معتقلين لديه، ورحيل بشار الأسد عن السلطة هو مطلب لا مساومة عليه" مضيفاً أن استمرار بقاء الأسد في السلطة هو استمرار للإرهاب والقتل والإجرام.

واجتمعت قبل ثلاثة أيام منصات المعارضة الثلاث، منصة القاهرة ومنصة موسكو والهيئة العليا للمفاوضات (منصة الرياض) في مدينة الرياض السعودية، وعقد أعضاء المنصات المعارضة أيضا اجتماعاً آخر مع مسؤولين في وزارة الخارجية السعودية، ورفض ممثلو منصة موسكو الإقرار بأي نصٍّ يشير إلى مطلب الشعب السوري برحيل بشار الأسد.

متظاهرو اعزاز رفعوا لافتات كتبت عليها عبارات طالبت فصائل المعارضة المسلحة العاملة شمال حلب بإطلاق عمل عسكري لطرد من وصفوهم بـ"مرتزقة قنديل" من مدن وبلدات ريف حلب الشمالي التي تسيطر عليها، في إشارة إلى مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD".

في سياق متصل، أفاد مراسل NSO بتنظيم ناشطين مدنيين في مدينة مارع وقفة احتجاجية، رفعوا فيها عبارات تعبّر عن استيائهم من مشاركة منصة موسكو في الهيئة العليا للمفاوضات، وتدين تفاوضهم مع النظام بوجود الوسيط الروسي.

وقال أبو صلاح النجار أحد المنظمين للاحتجاج لمراسل NSO :" إن قدري جميل لا يمكن أن يمثل آمال وتطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة، وأستغرب من وجوده في صفوف المعارضة وقد شغل عدة مناصب في حكومة النظام في أيام الثورة السورية".

وتضم منصة موسكو شخصيات يحسبها نظام الأسد على "المعارضة الوطنية"، أهمهم قدري جميل الذي شغل مقعداً في برلمان نظام الأسد عام 2012، ووزيرا للتجارة الداخلية في حكومة النظام حتى عام 2013، و هو رئيس لحزب الإرادة الشعبية الذي أسسه عام 2003.

Syria aleppo AZAZ MAREA MOSCOW ASSAD سوريا الأسد المعارضة جنيف موسكو

خالد الصالح

مراسل بريف حلب

شارك هذا المحتوى