NSO

قسد تتقدم في الرقة، ونقص المقاتلين يعرقلها في دير الزور

منطقة الصوامع في الرقة

تمكنت "قوات سورية الديمقراطية" من بسط سيطرتها على أكثر من 80 بالمئة من مدينة الرقة، بعد معارك أدت إلى تدمير ثلثي المدينة وىنزوح أكثر من 300 ألف مدني.

وقال مراسل NSO إن "قسد" التي تهيمن "وحدات حماية الشعب YPG" سيطرت اليوم الثلاثاء على مؤسسة إكثار البذار ومديرية النقل وكراجات تل أبيض ومكتب الدور شمال مدينة الرقة.

و أوضح المراسل أن هذا التقدم جاء عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم "داعش" وسط قصف جوي مكثف من طائرات التحالف الدولي الذي استهدف مناطق سيطرة "داعش" بعشرات الغارات الجوية.

ونقل مراسلنا عن "أبو هوزان" وهو أحد مسلحي "قوات سوريا الديمقراطية قوله إن "قسد" القوات التي يقاتل فيها تحاول إنهاء المعركة بأقصى سرعة ممكنة وذلك من أجل الانتقال إلى دير الزور والمشاركة في معاركها، مضيفاً أن التحالف الدولي بدأ بتكثيف غاراته الجوية تمهيدا لحلفائه من "قسد" من أجل السيطرة على كامل مدينة الرقة.

وتابع " أبو هوزان" قوله، أن النقص الحاد في صفوف مقاتلي "قسد" هو منع سيطرتهم على مناطق جديدة في دير الزور، وسمح لـ"قوات الأسد" بالسيطرة على مناطق في محيط المدينة على الضفة الشمالية لنهر الفرات.

وعلل "أبو هوزان" النقص في أعداد المقاتلين باتساع رقعة المناطق التي تسيطر عليها "قسد" وحاجة تلك المناطق إلى التواجد العسكري، إضافة إلى عرقلة عمليات التجنيد القسري نتيجة فرار الشبان المطلوبين إلى مناطق خارج سيطرة "قسد".

وتدخل "معركة الرقة الكبرى" التي أطلقتها قسد في يومها الخامس بعد المئة، مخلفةً مقتل وفقدان أكثر من ألفي مدني ونزوح 300 ألف مدني إلى الريف وتدمير ثلثي مدينة الرقة.

سوريا الرقة دير الزور قسد داعش الاسد غضب الفرات

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى