NSO

مواجهات بين فصائل معارضة بريف حلب ونزوح باتجاه مناطق سيطرة مسلحي الاتحاد الديمقراطي

صورة تعبيرية

اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة اليوم الأحد بين "كتلة السلطان مراد" من جهة، وفصيل "الجبهة الشامية" من جهة أخرى، في ريف حلب تسببت بوقوع جرحى وحملة نزوح من المنطقة.

واتهمت "الجبهة الشامية" في بيان صدر عنها صباح اليوم "كتلة السلطان مراد" باستهداف نقاط رباطها بالقرب من قرية الحمران المتاخمة لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية جنوب غرب ناحية الغندورة جنوب جرابلس بريف حلب الشرقي. 

وأكدت مصادر خاصة لـ NSO، أن اشتباكات جرت بين كتلة "السلطان مراد" والتي تضم عدداً من الفصائل بالإضافة لـ "تجمع أحرار الشرقية" من طرف، والجبهة الشامية وحركة أحرار الشام التي قدمت الدعم لـ "الشامية" من طرف آخر، واستخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة والمدافع الرشاشة من عيار 23 مما تسبب بسقوط جرحى من الطرفين.

وقال القيادي العسكري بـ "الجبهة الشامية"، مجد ابو اسلام في تصريح لـ NSO: "تعرضت نقاط رباطنا بالقرب من قرية الحمران الوقعة غرب جنوب ناحية الغندورة لهجوم من قبل كتل السلطان مراد وفرقة الحمزة ولواء سليمان شاه وأحرار الشرقية التي سيرت نحونا رتلاً ضم عشرات السيارات والاليات العسكرية وتم التصدي له".

وأضاف ابو اسلام: "وقع جرحى من الطرفين 3 منهم من الشامية، وتدمير 4 سيارات للرتل المهاجم مما اضطرهم للتراجع"، في حين أفاد مصدر أمني في "الشامية" لـ"NSO بمقتل ثلاثة عناصر من "السلطان مراد" خلال الهجوم، وهو ما لم يؤكده رسمياً أي من الطرفين.

وأعرب القيادي العسكري في "الجبهة الشامية" عن تفاجئهم بالهجوم رغم الوساطات الجارية بين الطرفين منذ عدة ايام من قبل وجهاء العشائر والمجلس الاسلامي على خلفية التوتر الاخير عقب تسليم "الجبهة الشامية" معبر باب السلامة للحكومة المؤقتة، وقيام كتلة السلطان مراد منع عبور الشاحنات باتجاه معبر الحمران الواصل بين مناطق سيطرة الجيش الحر وقوات سوريا الديمقراطية" قسد".

وتسببت الاشتباكات الدائرة بين "الشامية" و"السلطان مراد" بنزوح عشرات العائلات من اهلي قرية الحمران والقرى المجاورة باتجاه مناطق سيطرة قسد وسط مناشدات من الاهالي بتوقف الاقتتال.

تأتي هذه الاشتباكات عقب أقل من اسبوع واحد على تسليم "الجبهة الشامية" معبر باب السلامة لـ "الحكومة السورية المؤقتة.

ونقل مراسل NSO بريف حلب الشمالي يوم الثلاثاء الماضي عن مصدر في إدارة المعبر السابقة أن الجبهة الشامية قامت بتسليم المعبر للحكومة المؤقتة بعد أن طلبت "فرقة السلطان مراد" من "الشامية" تسليمها المعبر ومنحتنها لذلك مهلة تنتهي يوم الخميس الفائت، إلا أن الجبهة سلمت إدارة المعبر للحكومة المؤقتة تجنباً لأي صدام مع "السلطان مراد"، الذي رفض سابقاً عرض "الشامية" بتسليم المعبر للحكومة المؤقتة.


ضرار خطاب

رئيس التحرير، صحفي سوري، عمل كمحرر في الصحافة الإلكترونية منذ عام 2009، وكمخرج منفذ ومعد في عدة أفلام وثائقية منذ عام 2014، خريج كلية التجارة والاقتصاد بجامعة حلب.

شارك هذا المحتوى