NSO

قسد لأهالي ريف الرقة: جنِّدوا أبناءكم في صفوفنا طوعاً قبل فرض التجنيد القسري

إحدى دورات التجنيد القسري خلال حفل تخريج

أبلغت "قوات سورية الديمقراطية" يوم الجمعة الفائت أهالي قرى ريف الرقة الشرقي والغربي بوجوب إرسال أبنائهم الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 32 عاماً إلى التجنيد القسري في صفوف "قسد".

وقال مراسل NSO إن دوريات "الآساييش" وهي القوى الأمنية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" أبلغت شيوخ ووجهاء العشائر بالأمر بشكل شخصي، كما جابت عرباتهم العسكرية شوارع القرى والمدن وأبلغت الأهالي عبر مكبرات الصوت بضرورة التحاق ابنائهم بالخدمة العسكرية في صفوف "قسد".

ونقل المراسل عن أحد وجهاء ريف الرقة الشرقي قوله إن قسد أبلغتهم بضرورة إرسال الشباب إلى الخدمة الإلزامية طوعاً في الوقت الحالي قبل بداية العام 2018 والذي سيتم فيه إجبارهم بالقوة على التجنيد القسري، وبحسب الرجل فإن البلاغات حملت لهجة التهديد لكل من يتخلف عن الالتحاق في صفوف "قسد" ضمن المدى العمري المحدد، وذكرت بعض دوريات "الآساييش" صراحة أمام الأهالي أن كل المتخلفين سوف يعرضون نفسهم للسجن أو سوف يكونون سبباً في ترحيل عائلاتهم.

و أضاف الرجل أن "قسد" تحاول ترغيب وترهيب أهالي المنطقة كما فعل تنظيم "داعش" سابقاً، وذلك عن طريق دفع الرواتب التي تبدأ بـ 30 ألف ليرة سورية أي ما يعادل 61 دولار أمريكي شهرياً بالإضافة لمخصصات السلل الغذائية والمحروقات وإعفاء جميع أشقاء "المجند" من الخدمة نهائيا.

وبررت "قسد" دعواتها هذه لحفظ الأمن والأمان في المنطقة المهددة من خطر "داعش" إلى جانب ضرورة حماية "روج آفا" من أي خطر خارجي حسب ما قال مندوب "قسد" للأهالي.

وبحسب مصدر محلي فإن مندوبي "قسد" طلبوا أيضاً من الأهالي أن يدعوا أبناءهم المقيمين في مناطق "درع الفرات" وتركيا أو أوروبا إلى العودة إلى الرقة متعهدين بتسهيل عبورهم وحمايتهم كما سيتم إمهالهم حتى نهاية العام الجاري للالتحاق في صفوف "قسد".

ويذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل "وحدات حماية الشعب YPG"مكونها الأساسي، تشن حملات تجنيد قسري في جميع المناطق التي تسيطر عليها، وقد تسببت تلك الحملات في عدة حالات باشتباك بين الأهالي ودوريات الشرطة العسكرية، في وقت يعاني فيه ذلك التنظيم العسكري من نقص كبير في صفوف مسلحيه مع توسع مناطق سيطرته.

سوريا الرقة قسد تنجنيد الاساييش داعش روجافا درع الفرات pyd

عبادة الحسين

كاتب صحفي، يعمل في الاعداد والتحرير المكتوب والمسموع، ويكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية الإلكترونية والورقية.

شارك هذا المحتوى