NSO

قيادي في التحالف يكشف خسائر "قسد" في الرقة، ويؤكد دعم مجلسها المدني في الرقة

تشييع خمسة قتلى من وحدات حماية الشعب YPG قتلوا في معركة الرقة

قال قائد العمليات الخاصة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الجنرال جيمس جارراد إن "قوات سوريا الديموقراطية" خسرت حوالي 434 مقاتلاً، في حين أصيب حوالي 903 مقاتلين منذ بداية معارك الرقة ضد تنظيم داعش منتصف العام الجاري.

وقال "جارراد" خلال مؤتمر صحفي إن عدد قتلى "قوات سوريا الديموقراطية" فاق 1200 قتيل في عملية السيطرة على محافظة الرقة، بينهم حوالي 434 قتيلاً في معركة مدينة الرقة فقط، في حين تجاوز عدد الجرحى 2500 جريح في عملية محافظة الرقة، بينهم 903 جرحى أصيبوا في معارك مدينة الرقة فقط، ولم يورد الجنرال أية معلومات عن أعداد قتلى تنظيم "داعش" أو أعداد العناصر الذين استسلموا في الرقة.

ولدى سؤاله عن عدد الجنود الأمريكيين في سوريا أجاب "جارراد" أن العدد حوالي أربعة آلاف جندي، لكنه استدرك قائلاً إنه اخطأ التقدير وأن العدد لا يتجاوز 503 جنود حالياً.

وأضاف "جارراد" أن الولايات المتحدة لم تلمس أدلة على أي ارتباط قيادي أو أيدولوجي بين "قوات سوريا الديموقراطية" التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب YPG" وبين حزب العمال الكردستاني "PKK" الذي تعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، جارراد قال إن رفع بعض المقاتلين لصور زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان داخل الرقة كان تصرفاً فردياً يؤثر على التعايش بين العرب والكرد في المنطقة وإن قيادة قسد أكدت أنها ستحقق في الحادثة.

في سياق متصل، وعند سؤاله عن تواجد "وحدات حماية الشعب YPG" في مدينة منبج بخلاف الاتفاق مع تركيا قال جارراد " إن الولايات المتحدة تعمل بشكل دائم مع تركيا بشفافية فيما يخص العمليات العسكرية في سوريا، وقد تواصلنا بخصوص هذا الشأن وهم يتفهمون الحقيقة وهم مرتاحون بعد سماعهم أجوبتنا".

وعن الوقت الذي ستسغرقه عملية نزع الألغام في مدينة الرقة قال جارراد "إن داعش تركت العديد من الألغام والقنابل في الرقة قبل الانسحاب والآن تجري عمليات التنظيف ونزع الألغام في بعض المناطق المحيطة في الرقة، وأضاف "لقد أتممنا عملية نزع الألغام وتم السماح للمدنيين بالرجوع لكن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً غير محدد في قلب المدينة حيث استمرت العمليات العسكرية لوقت طويل.

وأكد الجنرال "جارراد" أن التحالف الدولي سيستمر في دعم الرقة من خلال دعم "مجلس الرقة المدني" التابع لـ"قسد" الذي يتالف من جميع أطياف سكان الرقة حسب تعبيره.

وأضاف أن المجلس بدأ العمل مع شخصيات قبلية محلية لتنظيم عملية قيادة المدينة وسوف يعمل من أجل تأمين الحاجيات الأساسية للسكان من خلال العمل مع العديد من منظمات الإغاثة في تامين احتياجات السكان والمهجرين من طعام وشراب ومأوى في المدينة والمخيمات، وقوات الامن الداخلي في الرقة هي قوات حليفة شكلت من السكان الأصليين ومهمتها حفظ الأمن في المدينة ومنع عودة "داعش" ويتم قيادتها من قبل "مجلس الرقة المدني".

سوريا الرقة قسد داعش التحالف_الدولي YPG pkk تركيا آلغام

عبادة الحسين

كاتب صحفي، يعمل في الاعداد والتحرير المكتوب والمسموع، ويكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية الإلكترونية والورقية.

شارك هذا المحتوى