NSO

"حكومة الإنقاذ" بمؤازرة "تحرير الشام" تغلق مكاتب وزارتين لـ "المؤقتة" في إدلب

اجتماع لاختيار وزراء حكومة الإنقاذ المدعومة من هيئة تحرير الشام في باب الهوى بريف إدلب - تشرين الثاني 2017

أغلقت "حكومة الإنقاذ" التي تهمين عليها "هيئة تحرير الشام"، اليوم الثلاثاء، مكاتب وزارتي التعليم العالي والصحة التابعتين للحكومة السورية المؤقتة في محافظة إدلب.

وقال مراسل NSO، إن عناصر من "تحرير الشام" داهموا مكاتب الوزارتين في مدينة معرة النعمان، وطالبوا الموظفين بإغلاقها فورا بعد جرد الموجودات والمحتويات، وذلك بطلب من "حكومة الإنقاذ" التي سبق وأمهلت "المؤقتة" بإغلاق جميع مكاتبها في إدلب على خلفية تصريحات منها اعتبرها "غير مسؤولة".

وأضاف المراسل نقلاً عن شهود عيان، أن عناصر "تحرير الشام" داهموا مؤسسة الحبوب وإكثار البذار التابع للحكومة المؤقتة في مدينة سراقب، وأغلقوا جميع بواباتها، وصادروا "شيكّات" بقيمة 50 ألف دولار تعود للمزارعين الحاصلين على دعم من المنظمات.

بدوره، قال عضو المؤتمر التأسيسي العام لـ "حكومة الانقاذ" الدكتور علي سلطان لمراسل NSO، إن ما تصرفت به "حكومة الإنقاذ" أمر طبيعي، طالما أن "الحكومة المؤقتة" لم تكترث لتعليق قرار إغلاق مكاتبها، مقابل محاسبة مسؤول العلاقات العامة فيها على تصريحاته التي وصف بها "الإنقاذ" بـ"حكومة إرهاب".

ولم يصدر أي تصريح رسمي من الحكومة المؤقتة حتى اللحظة، تعليقاً على إغلاق مكاتب الوزراتين التابعتين لها، وسط أنباء عن أن "الهيئة السياسية" في إدلب تدخلت كوسيط لحل الإشكال الحاصل بين الحكومتين.

وتأتي هذه التطورات، عقب إصدار "حكومة الإنقاذ" بياناً في 12 كانون الأول الجاري، أنذرت فيه "المؤقتة" بإغلاق جميع مكاتبها في المناطق المحررة، خلال مدة 72 ساعة، على خلفية تصريحات لمسؤول العلاقات العامة فيها "ياسر الحجي" قال فيها "نرفض التعاون مع أي حكومة تتعاون مع الإرهاب"، قبل أن تعلن تعليق إنذارها بتدخل "الهيئة السياسية" وتجمع النقابات المهنية" و"برنامج العيادات القانونية" كوسطاء لحل الخلاف.

وتشكّلت "حكومة الإنقاذ" مطلع تشرين الأول الفائت، منبثقة من "المؤتمر السوري العام" الذي عقد في إدلب نهاية أيلول بدعم من "هيئة تحرير الشام"، ويدأت تكثّف نشاطاتها واجتماعاتها مع الفعاليات الأهلية والمدنية في مناطق سيطرة "الهيئة"، في حين أن الحكومة المؤقتة في إدلب يمثلها مجلس المحافظة، وجميع المديريات الخدمية.


جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى