NSO

استخبارات "PYD" تشتبك مع عناصر من "كتائب البكّارة" بريف دير الزور وتعتقل أربعة منهم

قياديون وعناصر من "كتائب البكّارة" لحظة إعلانهم الانضمام إلى مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية في آب/أغسطس 2017

داهم عناصر من جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD"، مساء أمس الأربعاء، قرى بريف دير الزور الشرقي واعتقلوا عناصر من "كتائب البكّارة" التي تسيطر على تلك القرى بعد اشتباكات دارت بين الطرفين.

وقال مراسل NSO، إن دورية "مسلّحة" تابعة لـ "استخبارات PYD"، داهمت قريتي "جديد بكّارة، والدحلة" التي تسيطر عليها "كتائب البكّارة" التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" واعتقلت أربعة عناصر منها وهم "عمر حسين العليان، محمد حسين العليان، أحمد نواف الزيدان، حسين نواف الزيدان"، عقب اشتباكات دارت بين الطرفين، لم تسفر عن إصابات.

ورجّح مصدر من "كتائب البكّارة" فضّل عدم الكشف عن هويته في إفادة لـ"NSO" أن تكون عملية الاعتقال نتيجة لخلافات سابقة بين "كتائب البكّارة" و"مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ "قسد"، حيث انفصلت "الكتائب" عن "المجلس" قبل نحو ثلاثة أشهر، في حين ما تزال تابعة لـ"قسد" التي منعت "الكتائب" من إعلان انفصالها عن "مجلس دير الزور العسكري" آنذاك.

وأضاف المراسل، أن من أسباب الخلاف بين "كتائب البكّارة" و"مجلس دير الزور العسكري"، اتهام "المجلس" لـ "الكتائب"بمخالفة الأوامر العسكرية، والتهاون مع سكّان القرى الخاضعة لسيطرتهم وهي "الحصان، وحمّار العلي، والكسرة" في الريف الغربي شمال الفرات (غالبية سكّانها من عشيرة البكّارة)، إضافة لسماحها للنازحين من تلك القرى بالعودة إليها دون إذن من "المجلس العسكري".

ولفت مراسل NSO إلى أن "قسد" وعقب انفصال "كتائب البكّارة" عن "مجلس دير الزور العسكري"، جمّدت نشاط "الكتائب" في القرى التي تنتشر بها وهي "جديد بكارة، والدحلة" ولكنها لم تنزع سلاح عناصرها.

وسبق أن اعتقلت "قسد" قائد "كتائب البكّارة" (ياسر الدحلة) مع أربعة من معاونيه بذريعة (مخالفة أوامر عسكرية)، قبل أن تطلق سراحهم، مطلع تشرين الأول الفائت، عقب مفاوضات بين قياديين من "قسد" التي تهيمن عليها "وحدات حماية الشعب - YPG" وقيادات من "كتائب البكّارة".

وتشكّلت "كتائب البكّارة" في 15 آب 2017، عقب انشقاق "ياسر الدحلة" وعناصره عن "قوات النخبة" التابعة لأحمد الجربا الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وانضوت "الكتائب" تحت تشكيل "مجلس ديرالزور العسكري" الذي يقوده (أبو خولة)، لتنفصل عن "المجلس" فيما بعد، وكان لتلك الكتائب الدور الأبرز في طرد تنظيم "داعش" من قرى ريف دير الزور الشرقي في أيلول/سبتمبر الفائت.
 


فاروق حمزة

مراسل NSO في الحسكة

شارك هذا المحتوى