NSO

شاب من عفرين لـNSO: أتهرب من التجنيد في YPG لأنهم يساندون نظام الأسد في معاركه

الصورة: دفتر خدمة التجنيد القسري لدى "وحدات حماية الشعب YPG"

قال أحد الشبان المطلوبين إلى التجنيد القسري في "وحدات حماية الشعب YPG" بعفرين، إن مؤازرة "الوحدات" لقوات نظام الأسد في معاركه هي أحد أهم الأسباب التي تمنعني من الالتحاق بصفوفها، وتدفعني إلى الفرار من التجنيد.

وأوضح الشاب "ج . ر" لمراسل NSO أنه في كل مرة تشن فيها "YPG" حملة اعتقالات بهدف السوق للتجنيد الإجباري، يحاول الهروب إلى الغابات والمبيت فيها لعدة أيام، أو يقوم بتغيير مكان سكنه، ويفكر دائماً بالفرار الى تركيا، لكن صعوبة الطريق وخطورته والمبالغ التي يطلبها المهربون تمنعه من ذلك.

وأضاف "ج . ر": في البداية فكرت بتسليم نفسي متأملاً بأن يكون فرزي في مدينة عفرين بالقرب من عائلتي، لكن بعد فرز أغلب الشبان إلى مناطق خارج عفرين، كحلب وريفها، وبعد ثبوت مؤازرة "YPG" لنظام الأسد في معاركه، رفضت الفكرة ومازلت هارباً حتى اليوم.

وكانت الشرطة العسكرية التابعة لـ"وحدات حماية الشعب YPG" شنت في الأيام الاخيرة حملة اعتقالات واسعة طالت شباناً في مختلف مناطق سيطرتها بهدف سوقهم إلى التجنيد القسري.

وقال مراسل NSO في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، إن أكثر من 400 شاب تم سوقهم قسراً إلى القتال في صفوف "وحدات حماية الشعب YPG" خلال الأسبوعين الأخيرين، موضحاً أن الشرطة عمدت إلى إنشاء حواجز طيارة في عفرين وفي البلدات والقرى التابعة لها، وذلك لجمع أكبر عدد ممكن من الشبان.

وأضاف مراسلنا أن الشرطة العسكرية التابعة لـ "YPG" دأبت في الآونة الأخيرة على اقتحام المحال التجارية والورش الصناعية بحثاً عن شبان مطلوبين للخدمة العسكرية القسرية

وكان خمسة شبان مطلوبين للتجنيد قسراً في "وحدات حماية الشعب YPG" حاولوا قبل نحو أربعة أشهر الهروب إلى تركيا عن طريق ادلب الى تركيا فقتل منهم شخص يدعى "أحمد حبش" عمره 33 عاماً، وجرح البقية برصاص الحرس الحدودي التركي "الجندرما".

 


نيجرڤان محمد

صحفية من مواليد مدينة عفرين، درست الإعلام في جامعة دمشق، مراسلة ومحررة.

شارك هذا المحتوى