NSO

قوات الأسد وتنظيم "داعش" يتقدمان في معارك مع "تحرير الشام" جنوبي إدلب وشرقي حماه

خريطة تظهر تغير مناطق السيطرة في أرياف حلب وإدلب وحماة منذ 01 تشرين الثاني 2017 حتى تاريخ اليوم

سيطرت قوات النظام السبت، على قرى عدى في ريف إدلب الجنوبي، إثر انسحاب عناصر "هيئة تحرير الشام" منها، وذلك بعد سيطرتها أمس على قرى قرب قرية أبو دالي، تزامنا مع تقدم تنظيم "الدولة" إلى نقاط في ريف حماه الشمالي الشرقي على حساب "تحرير الشام".

وقال ناشطون محليون لـ "NSO" إن قوات نظام "الأسد" سيطرت اليوم على قرى الناصرية وسرجة وأم الهلاهيل واللوبيدة وأم مويلات، إضافة لقرى تل عمارة وحوا والناصرية، بعد مواجهات أدت لانسحاب "تحرير الشام" منها.

وسيطرت قوات النظام أمس على قريتي المريجب ومريجب المشهد شرق قرية أبو دالي في ريف حلب الجنوبي، خلال معارك مع "هيئة تحرير الشام"، وذلك تزامنا مع سيطرة تنظيم "الدولة" على بلدتين في ريف حماه الشمالي الشرقي بمعارك مع "تحرير الشام" أيضا.

وأفاد ناشطون من ريف إدلب الجنوبي لمراسل "NSO" أن قوات "الأسد" سيطرت على قريتي المريجب ومريجب المشهد، خلال معارك مع "هيئة تحرير الشام"، بعد سيطرتها في وقت سابق على قرية الشيخ بركة القريبة إضافة لعدد من النقاط الأخرى.

وأشار مراسل "NSO" أن تقدم النظام ترافق مع قصف مدفعي وجوي مكثف لقوات "الأسد" على بلدات في ريف إدلب الجنوبي، حيث قتل ثلاثة مدنيين اليوم، بقصف صاروخي للنظام على قرية كفريا التابعة لناحية سنجار شرق إدلب، كما أصيبت امرأة بقصف جوي لطائرات النظام على قرية شعرة شرق إدلب>

وقال مراسل "NSO" إن مدنيين اثنين أحدهما طفل قتلا أمس وجرح خمسة آخرون بينهم امرأتان، جراء قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة الغدفة، تزامنا مع قصف بالبراميل المتفجرة على بلدتي جرجناز وتلمنس دون ورود أنباء عن إصابات، بينما شنت طائرات حربية روسية غارات بالصواريخ على بلدات التح وأبو ظهور وسنجار.

وبالتزامن مع تقدم النظام جنوب إدلب، شهد ريف حماه الشرقي يوم أمس، أيضا تقدما لتنظيم "الدولة" الذي سيطر على قريتي رسم الحمام والحوايج، وسط استمرار المعارك مع "تحرير الشام" عند قلعة الحوايج القريبة من الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

ويحاول تنظيم الدولة توسيع مناطق سيطرته شرق حماه باتجاه الشمال على حساب "هيئة تحرير الشام" بينما يحاول النظام التقدم على حساب "الهيئة" في ريف حماه الشرقي والشمالي وريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بنزوح آلاف العائلات من المناطق التي تشهد قصفا أو معارك بين هذه الأطراف، إضافة لمقتل وجرح عشرات المدنيين فيها.ِ

وتظهر الخريطة المرفقة التغير الذي حصل في مناطق النفوذ لمصلحة قوات الأسد منذ شهرين حتى اليوم، ويبدو من خلال المسار الذي تتبعه "قوات الأسد" في تقدمها، أن وجهتها هي مطار أبو الضهور العسكري، وهو ما يرجحه محللون عسكريون وسياسيون متابعون للشأن السوري.


جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى