NSO

عشرات الضحايا المدنيين بتفجير سيارة مفخخة في شارع الثلاثين بمدينة إدلب

فرق الدفاع المدني خلال انتشال المصابين والضحايا من تحت أنقاض مبنى مدمر نتيجة التفجير

قتل أكثر من عشرين شخصا وأصيب عشرات آخرون مساء اليوم، كحصيلة أولية لانفجار سيارة مفخخة في شارع الثلاثين بمدينة إدلب، وسط ترجيحات بارتفاع أعداد الضحايا بسبب خطورة  الإصابات وعدم وجود حصيلة نهائية.

وقال ناشطون لمراسل "NSO" إن حصيلة القتلى بلغت عشرين شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال، إضافة لأكثر من 50 جريحا، مضيفين أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة استهدفت مقرا تابعا لـ "أجناد القوقاز" في شارع الثلاثين بمدينة إدلب.

وقال الدفاع المدني السوري في محافظة إدلب على صفحته الرسمية في "فيسبوك" إن الانفجار الذي وقع في شارع الثلاثين غربي المدينة، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، إضافة لدمار هائل في الأبنية السكنية، حيث عملت فرق الدفاع على الضحايا وإخماد الحرائق التي سببها الأنفجار .

وطلب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الأهالي بالتوجه إلى "مشفى العيادات" في مدينة إدلب للتبرع بالدم، مشيرين أن المشافي بحاجة لجميع الزمر بسبب كثرة أعداد المصابين وخطورة حالاتهم.

وتعرضت مناطق عدة في محافظة إدلب اليوم، لقصف جوي مكثف لروسيا والنظام، أدت لمقتل ثلاثة مدنيين في مدينة كفرنبل بينهم طفلة وامرأة، كما طال القصف بلدة جرجناز وأطراف مدينة سراقب وبلدات وتل طوكان وأبو الضهور والغدفة، دون التسبب بوقوع إصابات بسبب نزوح معظم الأهالي، وفق مراسل "NSO" في إدلب.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي لقصف مكثف من طائرات النظام الحربية والطائرات الحربية الروسية، حيث قتل سبعة مدنيين بينهم خمسة أطفال أمس، بقصف جوي روسي على الأحياء السكنية في بلدة خان السبل جنوب إدلب.

وتترافق هذه الغارات مع اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات الداعمة له من جهة، و"هيئة تحرير الشام" وفصائل أخرى من جهة ثانية، خلال محاولات النظام التقدم شرقي وشمالي محافظة حماه وجنوبي إدلب وحلب.

سوريا ادلب اجناد القوقاز سيارة مفخخة الدفاع المدني قوات الاسد الطيران الروسي

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى