NSO

عصابة تنتحل صفة أمنية وتسرق منزل صرّاف في منبج بعد تهديد عائلته

دوار الكرة الأرضية في مدينة منبج بريف حلب الشرقي - صفحة منبج الحدث

قامت مجموعة ملثمة ليلة الأحد بعملية سطو على منزل "عبدو جنيد" المقلب بـ "القرش" وهو صاحب محل للصرافة في مدينة منبج شمال شرق حلب، حيث تمكنت العصابة من سلبه مبلغا كبيرا من النقود إضافة لبعض الذهب.

وقال أحد أقارب "جنيد" لمراسل NSO في منبج أن مجموعة ملثمة تتألف من خمسة أشخاص يستقلون سيارة "بيكآب" سوداء من نوع "تويوتا"، داهمت منزله الواقع في شارع الكواكبي وسط مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" التي يهيمن عليها حزب الاتحاد الديموقراطي "PYD".

وأشار المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن أفراد العصابة قاموا بتقييد زوجة "جنيد" وأطفاله وكمموا أفواههم بأشرطة لاصقة ثم طلبوا منه أموالاً تحت تهديد السلاح، ما اضطره لتسليمهم مبلغ 105 آلاف دولار أمريكي، كان احضره معه من محله، إضافة لنحو 300 غرام من الذهب كانوا بأيدي النساء في المنزل، ثم قاموا بتقييده ولاذوا بالفرار.

ويضيف قريب الصراف أن سرعة تنفيذ العملية تؤكد أن اللصوص كانوا يراقبون ضحيتهم لفترة طويلة، متسائلا في الوقت نفسه كيف استطاعوا إتمام جريمتهم والفرار بهذه السهولة، علما ان المنزل يقع في شارع قريب من مركز المدينة، ومراقب بالكاميرات، وسط انتشار كبير للدوريات والحواجز التابعة لـ "PYD".

وقال مراسل "NSO" إن "القرش" تقدم ببلاغ رسمي لجهاز الأمن الداخلي في مدينة منبج، حيث دون كل ماحصل معه في محضر لديهم، وتلقى وعودا بمتابعة القضية وتعقب الفاعلين.

ويشير مراسل "NSO" أن هذه الحادثة ليست الأولى التي يتعرض فيها صرافون في مدينة منبج لعمليات سلب، حيث سبق أن تعرض "حج محمد السمعاوي"، وهو صاحب محل للمجوهرات في السوق المغطى، لعملية مماثلة العام الماضي أدت لخسارته كمية من الذهب تقدر بنحو 2 كغ.

وقامت عصابة مماثلة في وقت سابق بملاحقة إخوة يملكون محل صرافة في السوق نفسه، يعرفون بـ "أبناء سموعة" حيث تمكنوا من سلبهم مبلغ يقدر بـ 9.5 مليون ليرة سورية، بينما قتل صراف آخر يدعى فواز الشبلي عقب تعرضه لعملية سلب من قبل مجهولين، حيث وجدت جثته ملقاة على طرف الطريق جنوب قرية أم عدسة التي يقع منزله فيها.

ورغم كثرة حوادث السلب إلا أن السلطات الأمنية التي تتمثل بحزب الاتحاد الديموقراطي "PYD" لم تلقِ القبض على أي من هذه العصابات، وإنما سجلت جميع القضايا السابقة ضد مجهولين، رغم أن الإدارة الذاتية تفرض سيطرتها على كامل المدينة منذ شهر آب / أغسطس عام 2016.


نزار حميدي

خريج كلية الحقوق بجامعة حلب، مراسل ريف حلب الشرقي.

شارك هذا المحتوى