NSO

الجيش الحر يسيطر على بلدة الخوين بريف إدلب و"قوات الأسد" تقصفها بغازات سامة

مقاتلون من فيلق الشام التابع للجيش الحر بريف إدلب الجنوبي خلال المعارك الأخيرة - وكالة نداء

سيطرت فصائل معركة "رد الطغيان" التابعة للجيش الحر اليوم على بلدة الخوين وقرية تل مرق في ريف إدلب الجنوبي، وسط أنباء عن استهداف "قوات الأسد" للمنطقة بغازات سامة.

وأعلن "جيش النصر" التابع للجيش الحر على قناته الرسمية في "تلغرام" السيطرة على بلدة الخوين خلال معارك مع قوات الأسد"، فيما قال "فيلق الشام" أن المواجهات أسفرت عن مقتل وجرح عشرات العناصر للنظام إضافة للاستيلاء على دبابتين.

وكانت الفصائل العاملة في ريف إدلب وحماه أعلنت قبل يومين إطلاق معركتين تضم الأولى فصائل من الجيش السوري الحر تحت اسم معركة "رد الطغيان"، فيما تضم الثانية فصائل إسلامية تحت اسم معركة "إن الله على نصرهم لقدير"، حيث سيطرت الفصائل مع "هيئة تحرير الشام" و " "الحزب الإسلامي التركستاني" على عدد من القرى والبلدات التي سبق أن استولت عليها قوات النظام في المنطقة.

وتشارك "هيئة تحرير الشام" في المعارك دون الانضمام إلى أي من غرفتي العمليات المشكلتين مؤخراً بهدف انتزاع سيطرة عليها "قوات الأسد" مؤخراً.

في الأثناء قال ناشطون من المنطقة، إن "قوات الأسد" قصفت بلدة الخوين بالغازات السامة بعد سيطرة الفصائل عليها، ما أدى لإصابة أربعة مقاتلين بحالات اختناق، دون أن يتسنى لنا التأكد من طبيعة القصف من مصدر طبي.

وتعرضت مناطق عدة في ريف إدلب لقصف مدفعي وصاروخي وجوي مكثف، حيث شنت الطائرات الحربية الروسية مساء اليوم، غارات على قرية معصران جنوب إدلب وعلى محيط قرية الشيخ ادريس شرقها، فيما قصفت قوات النظام بالصواريخ مدينة جسر الشغور في الريف الغربي.

وأعلن الدفاع المدني في محافظة إدلب اليوم أن حصيلة القصف الذي طال المحافظة منذ منتصف الليلة الماضية بلغت 19 قتيلا بينهم تسع نساء وأربعة أطفال، إضافة لـ 42 جريحا، معظمهم جراء غارات جوية لروسيا والنظام على ريف إدلب الشرقي.

من جهة أخرى، قتل ثلاثة عناصر من "هيئة تحرير الشام" وجرح آخرون مساء اليوم، جراء انفجار عبوتين ناسفتين بسيارة تابعة لهم في المنطقة الصناعية بالمدينة، تبعها استنفار أمني لعناصر الهيئة في مكان الانفجار.

وتشهد محافظة إدلب حملة عسكرية تشنها قوات النظام والميليشيات المساندة لها مدعومة بطائرات حربية روسية، في محاولة منها للتقدم في الريف الجنوبي والشرقي، وصلت خلالها إلى مشارف مطار أبو الظهور العسكري شرق إدلب، قبل أن تستعيد فصائل الجيش الحر وكتائب إسلامية السيطرة على عدد منها.
 

سوريا إدلب حلب حماة الأسد المعارضة الجيش_الحر هتش Syria IDLEB aleppo ASSAD FSA HTS

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى