NSO

قتلى وأسرى من "داعش" في هجوم على حاجز للجيش الحر شمالي حلب

جانب من الشاحنة التي تسلل بداخلها عناصر تنظيم "داعش" إلى مدينة اعزاز- ناشطون

قتل سبعة عناصر من تنظيم "داعش" خلال هجوم شنته مجموعة تابعة للتنظيم على حاجز المعصرة في بلدة سجو قرب مدينة اعزاز، حيث تمكن ثلاثة منهم من تفجير أنفسهم، دون التسبب بإصابات في صفوف عناصر الحاجز.

وقال ناشطون إن فصائل تتبع للجيش الحر ألقت القبض على بعض عناصر المجموعة، مضيفين أنهم كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، فيما أظهرت الصور أن عناصر التنظيم تسللوا عبر الاختباء في أربع خزانات محملة على شاحنة، بينما قال آخرون إن أحد الخزانات كان بداخله ثلاث نساء وطفل، نقلو إلى مكان آخر.

وقالت مصادر من المنطقة لمراسل "NSO" إن عدد عناصر المجموعة المهاجمة يبلغ نحو 12 عنصرا من تنظيم "داعش" خيث قتل أربعة خلال الاشتباكات مع الجيش الحر، بينما فجر 3 منهم أنفسهم باستخدام الأحزمة الناسفة، فيما تمكن عناصر الحاجز من أسر عنصرين، ولاذ البقية بالفرار.

وأفاد مصدر من "الجبهة الشامية" التي تشكلت من اتحاد كبرى فصائل ريف حلب الشمالي لمراسل "NSO"، أن الأمور الآن باتت تحت السيطرة، فيما يستمر البحث عن العناصر الفارين، مضيفا أن المواجهات لم تسفر عن مقتل أو إصابة أي من مقاتلي الجيش الحر أو المدنيين.

وقال ناشطون نقلا عن مصادر من الجيش الحر إن عناصر الحاجز اشتبهوا بالسيارة قبل وصولها إليهم، وأثناء قيامهم بتفتيش الخزانات دارت اشتباكات بينهم وبين العناصر المختبئين فيها.

وسبق أن تعرضت مناطق فصائل "درع الفرات" لهجمات عدة من عناصر تنظيم "داعش" كان أبرزها تفجير صهريج مفخخ قرب مبنى المحكمة الشرعية في مدينة اعزاز في كانون الثاني العام الفائت، والذي أسفر حينها عن مقتل نحو 60 شخصا معظمهم مدنيون، وذلك تزامنا مع معارك التي انتهت بالسيطرة على مدينة الباب بعدها.

وشهدت مدينة جرابلس أمس تفجير دراجة نارية قرب أحد حواجز الجيش الحر، تزامنا مع تفجير عبوة ناسفة في مدينة منبج الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، كما قتل شخصان أول أمس بتفجيرين منفصلين في مدينة جرابلس، دون تحديد المسؤول عن جميع هذه التفجيرات.


نزار حميدي

خريج كلية الحقوق بجامعة حلب، مراسل ريف حلب الشرقي.

شارك هذا المحتوى