NSO

قسد تسحب مئات العناصر من الرقة وتنقلهم إلى منبج شرقي حلب

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية بجانب عربة عسكرية تابعة للقوات

بدأت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي تهيمن عليها "وحدات حماية الشعب YPG" بنقل مئات من عناصرها إلى مناطق سيطرتها غرب نهر الفرات، تحسبا لأي هجوم قد تشنه تركيا أو فصائل "درع الفرات" على مواقعها. 

وأفادت مصادر عسكرية من "قوات سوريا الديمقراطية" لمراسل "NSO" أن "قسد" سحبت خلال الأسبوع الفائت نحو 1100 عنصر من مقاتليها المنتشرين في مدينة الرقة، ونقلتهم إلى مدينة منبج وريفها غرب نهر الفرات، تحسباً لأي هجوم محتمل من الجيش التركي وفصائل المعارضة المتحالفه معه.

وأضافت المصادر أن "قسد" نقلت أيضا عشرات الآليات العسكرية الأمريكية من الرقة، والتي تضمنت ناقلات جند وراجمات صواريخ، إضافة إلى أجهزة اتصال وتشويش وغيرها من معدات الدعم اللوجيستي. 

ونقلت "قسد" عناصرها على دفعات صغيرة باستخدام سيارات مدنية وحافلات نقل عمومي إضافة للشاحنات، في محاولة للتعتيم على ذلك، حيث قال المصدر ذاته إن معظم العناصر الذين نقلوا إلى منبج ينتمون للمكون العربي، بينما اقتصر وجود مسلحي "وحدات حماية الشعب YPG" ذات الغالبية الكردية شرق نهر الفرات. 

وشهدت مناطق خاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" التي يهيمن عليها "حزب الاتحاد الديموقراطي PYD" خلال الأسابيع الماضية، سحب عدد كبير من الشبان لزجهم في التجنيد القسري، بما فيهم المؤجلون من قِبَلها، وذلك بعد إصدارها قرارا يقضي بمنع التأجيل. 

جاءت هذه التطورات تزامنا مع التصريحات التركية السابقة حول تركيا بدء عملية للسيطرة على مدينتي عفرين ومنبج الخاضعتين لسيطرة مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD"، لتعلن رئاسة الأركان التركية أمس السبت، بدء عملية في منطقة عفرين، تحت اسم عملية "غصن الزيتون". 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن العملية العسكرية ضد "حزب العمال الكردستاني PKK" و"حزب الاتحاد الديموقراطي PYD" في منطقة "عفرين" ستشمل أيضا مدينة منبج، وفقا لقوله.

سوريا حلب الرقة قسد منبج عفرين تركيا غصن الزيتون pkk YPG pyd

عبادة الحسين

كاتب صحفي، يعمل في الاعداد والتحرير المكتوب والمسموع، ويكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية الإلكترونية والورقية.

شارك هذا المحتوى