NSO

تركيا تقصف مواقع لـ"PYD" في منبج، وميليشيات نبّل والزهراء تبتزّ نازحي عفرين

قبة جامع تشاليك في منطقة آق جرن بمدينة كلس التركية بعد تعرضها لقذائف مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

شنّت طائرات الحربية التركية مساء الأربعاء غارات على مواقع لمسلحي "حزب الاتحاد الديموقراطي - PYD" قرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي، في موازاة العملية التي أطلقتها قبل خمسة أيام، والتي استهدفت خلالها أكثر من مئة موقع في منطقة عفرين شمال حلب.

وقال مراسل "NSO" في مدينة منبج إن الطائرات التركية استهدفت مواقع في قريتي العريمة وأم جلود، بينما أعلن "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديموقراطية" تعرض إحدى نقاطه في محيط قرية الدندنية قرب منبج، لقصف مدفعي تركي أثناء تحليق طائرات التحالف الدولي فوق المدينة، مشيرا أن القذائف سقطت في مناطق خالية دون التسبب بإصابات.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن عند بداية معركة منبج التي حملت اسم "عملية غصن الزيتون" أن العملية ستشمل منطقة منبج شرق حلب، إضافة لمنطقة عفرين شمالها، بين ما قالت هيئة الأركان التركية إن هدف العملية هو إحلال الأمن على المنطقة والقضاء على التنظيمات الإرهابية حسب تعبيرها.

واستهدف القصف التركي اليوم، نقاطا في محيط ناحية راجو بريف عفرين، ومحيط بلدتي كفرجنة وبلبل، إضافة لمحيط سد ميدانكي على نهر عفرين، دون التسبب بوقع إصابات.

وقال ناشطون إن القصف الجوي والمدفعي التركي أسفر حتى الآن عن مقتل 35 شخصا وجرح نحو 106 آخرين، منذ بدء عملية "غصن الزيتون"، بينما أعلنت فصائل "الجيش السوري الحر" المشاركة في معركة عفرين، أنها تمكنت من أسر 14 عنصراً من "وحدات حماية الشعب - YPG" في منطقة عفرين منذ بدء العملية.

وقال مراسل NSO نقلا عن مصادر ميدانية في جبهات عفرين، إن فصائل "الجيش الحر" على رأسها "فيلق الشام" سيطروا ليل الثلاثاء - الأربعاء على خمس تلال محيطة بقرية "أده مانلي"، كما سيطروا على قرية "عمر أوشاغي" التابعة لناحية راجو شمال غربي عفرين، باشتباكات مع مسلّحي "وحدات حماية الشعب - YPG" (الجناح العسكري لـ PYD)، أسفرت عن مقتل 15 عنصرا لـ "YPG"

في غضون ذلك، طال قصف مدفعي مصدره الأراضي السورية مساء اليوم، جامع تشاليك في منطقة آق جرن بمدينة كلس جنوبي تركيا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة نحو 15 آخرين، حيث أظهرت صور من مكان القصف دمارا كبيرا في الجامع، بينما حصل "NSO" على مقطع مصور يظهر إطلاق عدد من القذائف، يبدو أنها من الأراضي التركية ردا على قصف المدينة.

وتعرضت مدينة كلس القريبة من الحدود السورية قبل ثلاثة أيام لقصف مدفعي مماثل مصدره مناطق سيطرة مسلحي "حزب الاتحاد الديموقراطي - PYD" في عفرين، ما خلف أضرارا في عدد من المحال التجارية دون التسبب بوقوع إصابات.

* قوات نظام الأسد و"YPG" يستمرون بمنع المدنيين من النزوح

مع استمرار العمليات العسكرية في منطقة عفرين، استمرت كل من "وحدات حماية الشعب - YPG" وقوات نظام الأسد، بمنع المدنيين من النزوح إلى مناطق أخرى، حيث أفاد مراسل "NSO" في عفرين أن قوات "الأسايش" بدأت بمنع المدنيين من مغادرة مناطق سيطرتها اعتبارا من ظهر يوم السبت الفائت، في حين سمحت لهم بالنزوح الداخلي إلى المناطق الأكثر أمناً، بينما بدأت قوات نظام الأسد بمنع أبناء عفرين من الدخول إلى مناطقها اعتبارا من يوم الإثنين الفائت، في حين سمحت للمقيمين داخل عفرين من غير أبنائها أن يغادروا المنطقة.

وأضاف مراسلنا أن عناصر الميليشيات المساندة للنظام في بلدة نبل، يسمحون بعبور بعض المدنيين إلى حلب، بعد دفع مبالغ مالية، مشيرا أن المدنيين يضطرون لدفع مبالغ مرة على حاجز "الأسايش" ومرة لميليشيات النظام، في حين ما تزال المعابر التي تصل إلى مناطق المعارضة مغلقة وهي معبر الجط مع اعزاز، ومعبر الغزاوية مع دارة عزة ومعبر قبتان الجبل.

وأشار مراسل "NSO" إلى وجود خمس سيارات لنقل المحروقات في ساحة بلدة قطمة، كانت قادمة من اعزاز باتجاه مدينة إدلب إلا أنها لم تتمكن من متابعة طريقها، مشيرا إلى محاولات من أهالي المنطقة لشراء هذه الصهاريج وسط ارتفاع سعر برميل المازوت إلى 48 ألف ليرة.

من جانبها قالت "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين - UNHCR" اليوم، إن التصاعد الأخير للعنف في منطقة عفرين يثير مخاوف بشأن حماية المدنيين، قائلة إن عددا محدودا من الأسر تمكنت من الخروج عبر طرق غير رسمية إلى منطقتي نبل والزهراء حيث منعتها قوات النظام من دخول مدينة حلب.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت الفائت بدء عملية "غصن الزيتون" بهدف "إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا، وفي المنطقة، والقضاء على التنظيمات الإرهابية في منطقة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة".

سوريا حلب عفرين منبج قسد غصن الزيتون تركيا روسيا الأسد روجآفا Syria Rojava TURKEY sdf pkk pyd YPG

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى