NSO

فصائل "غصن الزيتون" تواصل تقدمها في عفرين وطائرات تركية تلقي منشورات على المنطقة

مقاتلون من فصائل المعارضة المتحالفة مع تركيا في منطقة جبل برصايا بريف عفرين

واصلت فصائل "الجيش السوري الحر" المدعوم من الجيش التركي تقدمها ضمن عملية "غصن الزيتون"، في منطقة عفرين الحدوية مع تركيا شمال غرب حلب، تزامنا مع إلقاء الطائرات الحربية التركية منشورات على أهالي المنطقة تدعوهم لـ "التوحد ضد الإهارب".

وقال مراسل NSO، إن فصائل "الجيش الحر" سيطرت على قريتي "الخليل" و"صاتي شاغي" التابعتين لمنطقة راجو شمال غربي عفرين، بعد اشتباكات "عنيفة" مع مسلّحي "وحدات حماية الشعب - YPG" (الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي - PYD)،

وأضاف المراسل، أن قرية الخليل (كولكو) هي أعلى نقطة في المنطقة، وكان فيها سابقا مركز البث الإذاعي والتلفزيوني التابع لوزارة إعلام النظام، وتقع القرية قرب تلة "السيرياتل" التي سيطرت عليها فصائل "الجيش الحر" قبل أيام، بمعارك مع مسلّحي "PYD".

ويأتي هذا التقدم، بعد سيطرة فصائل "الحر" أمس الاثنين، على النقطة 915 في منطقة راجو، وعلى قرية "أوشاغي" القريبة، باشتباكات أسفرت عن مقتل عشرة عناصر من مسلحي "حزب الاتحاد الديموقراطي – PYD"، كما استعاد "الحر" والقوات التركية الأحد معظم جبل برصايا الاستراتيجي الواقع على الحدود السورية - التركية بين منطقتي اعزاز وعفرين.

وتسعى فصائل "الجيش الحر" ضمن عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها تركيا مساء يوم 20 كانون الثاني الجاري، لتوسيع نطاق سيطرتها في المناطق التي تقع بمحاذاة الحدود السورية - التركية، حيث أصبحت على مشارف بلدتي راجو غربي عفرين، وجنديرس جنوبي، لتتقدم فيما بعد نحو مدينة عفرين ومن ثم السيطرة على منطقة عفرين بشكل كامل وهو هدف العملية.

طائرات تركية تلقي منشورات على منطقة عفرين

تزامناً مع تقدم فصائل "الجيش السوري الحر" والقوات التركية في منطقة عفرين، ألقت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو التركي منشورات على أهالي منطقة عفرين تركّزت على بلدتي راجو وجنديرس اللتين يشهد محيطهما معارك بين "الحر" ومسلّحي "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD".

وحسب ما نشرت وسائل إعلام تركية، فإن صور المناشير الملقاة على منطقة عفرين، دعت الأهالي للتوحد ضد مّن أسمتهم "الإرهابيين" مؤكدة أن عفرين لأهلها، كما دعتهم إلى حماية أبنائهم من التنظيمات الإرهابية "PYD - - PYJ - PKK - داعش"، والابتعاد عن تلك التنظيمات، وعدم السماح لها باستغلالهم، وتحطيم مستقبلهم.

وتضمنت المنشورات حرفيا مايلي: "بسم الله الرحم الرحيم. الإخوة سكان منطقة عفرين، حان الوقت لإنهاء ظلم وضغوط إرهابيي داعش وب ي د/ بي كا كا الخونة اللذين يشهران أسلحتهما بوجه الجيران ويحرقان مساجدنا، فلا تسمحوا للإرهابيين باستغلال أبنائكم أو العبث بأسركم ومستقبلكم، فقد حان الوقت لأن نقول كفى للإرهابيين. لنتحد جميعاً في وجه الإرهابيين، وابتعدوا عنهم. فعفرين لأهلها، وبإذن الله سيحل الأمن والرخاء والسلام والبركة في عفرين".

وورد في المنشورات التي ألقين بثلاث لغات (عربية - تركية - كردية)، أن هدف عملية "غصن الزيتون" التي تنفذها تركيا في منطقة عفرين، هو "وقف مظالم واعتداءات تلك التنظيمات الإرهابية ضد أهالي عفرين والمنطقة"، كما تهدف إلى "إعادة الاستقرار والأمن والسلام والرفاهية" إلى تلك المناطق.

وتعتبر تركيا أحزاب "العمال الكردستاني PKK" وامتداده في سوريا "الاتحاد الديمقراطي - PYD" وجميع الأجنحة العسكرية التابعة لهما، منظمات "إرهابية"، فيما صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبيل انطلاق عملية "غصن الزيتون" للقضاء على تلك التتظيمات في منطقتي عفرين ومنبج وجميع الحدود السورية - التركية، أنه "لا يوجد أحد يمكن أن يعرقل تركيا خلال مساعيها لمكافحة التنظيمات الإرهابية في سوريا".

سوريا حلب تركيا عفرين غصن الزيتون الجيش الحر منشورات YPG pyd pkk

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى