NSO

قتلى مدنيون بقصف للطائرات الحربية على قافلة للنازحين جنوب حلب

سيارة كانت تقل نازحين بعد استهدافها من الطائرات الحربية

ارتكبت الطائرات الحربية اليوم مجزرة في منطقة تل حدية بريف حلب الجنوبي، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين على الأقل بينهم طفل وامرأة، وجرح آخرين، إثر استهدافها سيارات كانت تقل نازحين من المنطقة بسبب كثافة القصف.

وقال مراسل "NSO" إن طائرات حربية يرجّح أنها روسية قصفت بالرشاشات الثقيلة عصر اليوم، سيارات تقل نازحين من ريف حلب الجنوبي أثناء مرورها قرب قرية تل حدية على طريق دمشق – حلب الدولي، ما أدى لمقتل سبعة مدنيين وجرح نحو عشرة آخرين.

وأظهرت صور لموقع المجزرة، سيارات المدنيين بعد اندلاع النيران فيها بسبب القصف، فيما ظهر في إحدى الصور عنصر من الدفاع المدني يحمل جثة متفحمة لأحد الأطفال، وأظهر مقطع مصور آخر محاولات الأهالي إخماد السيارات المحترقة.

ووجه ناشطون من المنطقة تحذيرا للأهالي بعد المجزرة، طالبين منهم تجنب استخدام الطريق الدولي والطرقات الرئيسية أثناء نزوحهم، بسبب استهداف هذه الطرقات من قبل الطائرات الحربية ومدفعية قوات الأسد.

وقال مراسل "NSO" إن مدنيا قتل وجرح آخران جراء قصف بالبراميل المتفجرة على قرية حوير العيس جنوب حلب، وتم نقل الجريحين إلى مشفى في ريف حلب الغربي، بسبب عدم توفر أي نقاط طبية في الريف الجنوبي بعد استهدافها بالكامل من قبل قوات الأسد والطائرات الروسية.

وكانت الطائرات الحربية الروسية الإثنين الفائت، قصفت المركز الطبي الوحيد في قرية جزرايا بريف حلب الجنوبي، تزامنا مع قصفها مشفى "الإحسان" في مدينة سراقب، وهما أقرب نقطتين طبيتين لإسعاف الجرحى من الريف الجنوبي لحلب.

و قتل 12 مدنيا معظمهم من عائلة واحدة أمس، بقصف جوي لروسيا والنظام على ريف حلب الجنوبي، وسط محاولات قوات النظام التقدم في المنطقة، حيث شنت أكثر من 200 غارة جوية، في ظل غياب شبه تام للفصائل العسكرية، وسط مناشدات لإرسال مؤازرات إلى المنطقة.

ويشهد ريف حلب الجنوبي حركة نزوح للأهالي باتجاه ريف حلب الغربي وريف إدلب، بسبب الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد على المنطقة بهدف التقدم نحو منطقة العيس، حيث سيطرت قواته أول أمس على قرية عطشانة شرقية وتل حسين، خلال مواجهات مع "هيئة تحرير الشام".

سوريا حلب قوات النظام تركيا قصف نزوح غارات جوية

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى