NSO

عشرات القتلى والجرحى بغارات على ريف إدلب وقوات الأسد تتراجع في المنطقة

فرق الدفاع المدني بمساعدة المدنيين تنتشل مصابين وضحايا من تحت انقاض منزل دمره القصف الروسي - إعلام الدفاع المدني

قتل وجرح عشرات المدنيين مساء اليوم الأحد بغارات لطائرات نظام الأسد الحربية والمروحية والطائرات الحربية الروسية، تزامنا مع سيطرة الفصائل العاملة في ريف إدلب على عدد من النقاط غرب بلدة أبو الظهور شرقي إدلب خلال مواجهات مع قوات الأسد.

وقال مراسل "NSO" إن طائرات النظام الحربية قصفت صباح اليوم محيط مدينة سراقب والأطراف الشمالية لقرية تل مرديخ، فيما ألقت مروحياته براميل متفجرة على قريتي ريان والشيخ إدريس القريبتين، مشيرا أن هذه الغارات لم تسفر عن إصابات في صفوف المدنيين.

وأضاف المراسل الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام نفذت غارات مكثفة على مدن وبلدات المنطقة منذ عصر اليوم، ما أدى لمقتل عشرة مدنيين على الأقل بينهم أطفال وجرح عشرات آخرين، مشيرا أن القصف بدأ تزامنا مع بدء فصائل المنطقة هجمات على مواقع قوات الأسد غرب بلدة أبو الظهور.

وشنت الطائرات الحربية الروسية غارتين على مدينة كفرنبل خلفتا مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفل وامرأة، ووصلت أسماء كل من خالد التمر ويعقوب التمر وابنه طالب، وفطوم طراف النهار ومحمد قصي العرعور، إضافة للطفل محمد الاخرس (7 سنوات).

وتعرضت مدينة معرة النعمان لغارات جوية روسية بقذائف تحوي بعضها مادة النابالم الحارقة، ما أدى لخروج المشفى الوطني في المدينة عن العمل.

وطالت الغارات الروسية مدنا وبلدات عدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي تركزت على مدن سراقب وإدلب وخان شيخون، وبلدات جرجناز وخان السبل ومعصران ومرديخ ومعردبسة والغدفة والتح و تحيتايا وأم الخلاخيل، إضافة لمدينتي مورك وكفرزيتا وقريتي ركايا والصياد، حيث أسفرت هذه الغارات عن مقتل طفل في قرية معصران وجرح عدد من المدنيين.

في أثناء ذلك قصفت مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة محيط مدينة سراقب، بينما طال قصف صاروخي ومدفعي لقوات الأسد الأحياء السكنية في قرية الرصافة وبلدة بداما ومدينة معرة النعمان، والتي قتل فيها مدني وجرح ثلاثة آخرون.

وفي ظل حملة القصف المستمرة على محافظة إدلب، أعلنت مديرية التربية والتعليم الحرة تعليق دوام جميع المدارس والمعاهد الخاصة التابعة لها في عموم محافظة إدلب خلال يومي الإثنين والثلاثاء.

وكانت فصائل المنطقة أسقطت طائرة حربية روسية من طراز "سوخوي – 25" أمس، لتعلن وزارة الدفاع الروسية عقب ذلك أنها قصفت المنطقة التي أسقطت فيها طائرتها وقتلت ثلاثين شخصا، قالت إنهم من "جبهة النصرة"، وفق البيان.

.

فصائل ريف إدلب تسيطر على نقاط لقوات الأسد غرب أبو الظهور.

سيطرت فصائل غرفة عمليات "دحر الغزاة" التي تشكلت أمس، مع كل من "هيئة تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي التركستاني" على عدد من النقاط غرب بلدة أبو الظهور شرقي إدلب، بينما شنت الطائرات الحربية غارات مكثفة على المنطقة أدت لمقتل وجرح عشرات المدنيين.

وأعلنت "هيئة تحرير الشام" سيطرتها على قرى تل السلطان ورأس العين وباريسا شرق إدلب بعد اشتباكات مع قوات الأسد، فيما أعلن "الحزب الإسلامي التركستاني" بدء معركة لصد تقدم النظام في المنطقة تحت اسم "لا يضرهم من خذلهم"، ليعلن بعدها سيطرته على "تلة السيريتل".

وكان "فيلق الشام" التابع لـ "الجيش السوري الحر" والمنضوي ضمن غرفة عمليات "دحر الغزاة" أعلن قبل ذلك أنه استهدف بصواريخ غراد وقذائف المدفعية الثقيلة تجمعات قوات الأسد في الكتيبة المهجورة وتلة السيريتل وقرية طويل الحليب غرب أبو الظهور.

وأشار "فيلق الشام" أن القصف أسفر عن تدمير قاعدة صواريخ "كونكورس" للنظام قرب الكتيبة المهجورة، فيما أسفر قصف آخر على مواقع النظام جنوب حلب عن تدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع عند قرية تل ممو.

كذلك قالت غرفة عمليات "دحر الغزاة" إن فصائلها شاركت في السيطرة على تل السلطان تل السيرياتل قرية باريسا قرية رأس العين، مضيفة أن المواجهات أسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات الأسد، دون تحديد أعدادهم.

في غضون ذلك دعت "هيئة تحرير الشام" جميع الفصائل المتواجدة في المنطقة، للمشاركة في العمليات العسكرية ضد قوات النظام، وفق ما نقلت وكالة "إباء" التابعة لـ "الهيئة" عن القائد العسكري فيها "أبو مسلم الشامي".

وكان 11 فصيلا عاملا في محافظة إدلب أعلنوا أمس عن تشكيل غرفة عمليات تحت اسم "غرفة عمليات دحر الغزاة"، بهدف التصدي لقوات النظام، تضم كلا من (حركة أحرار الشام وفيلق الشام وجيش الأحرار وجيش إدلب الحر وجيش العزة وجيش النصر وحركة نور الدين الزنكي وجيش النخبة والجيش الثاني ولواء الأربعين والفرقة الأولى مشاة).

سوريا ادلب نظام الاسد روسيا قصف ابوالظهور الدفاع المدني غارات جوية جبهة النصرة دحر الغزاة الجيش السوري الحر

جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى