NSO

رتل عسكري تركي يصل "تلة العيس" بحلب بعد عرقلة وصوله مرتين

آليات عسكرية تركية قرب مدينة الأتارب بريف حلب الغربي


وصل اليوم الاثنين رتل عسكري تركي إلى "تلة العيس" جنوب غرب مدينة حلب، بعد أن تعرض مرتين لقصفٍ مدفعي من "قوات نظام الأسد" وانفجار أودى بحياة جنديين تركيين وإصابة ثالث بحروق، ما أجبر الرتل إلى التراجع حينها والعودة إلى الحدود السورية - التركية.

وقال مراسل NSO، إن الرتل التركي المؤلف من 65 آلية عسكرية بين دبابات ومدرعات وناقلات جند وجرّافات، دخل حوالي التاسعة صباحا برفقة عناصر من "هيئة تحرير الشام" من منطقة كفرلوسين القريبة من معبر "باب الهوى" الحدودي في ريف إدلب، متجهاً إلى منطقة العيس في ريف حلب.

ومرَّ الرتل العسكري حسب المراسل، بمدينة سرمدا شمالي إدلب، ومن ثم اتجه إلى مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، وتابع طريقه عبر بلدتي القناطر والكماري القريبتين قاطعاً الطريق الدولي حلب - دمشق نحو بلدة العيس، وتمركز في تلتها الاستراتيجة.

وتهدف تركيا من إرسال قوات عسكرية إلى "تلة العيس"، إلى نشر نقاط مراقبة جديدة في الشمال السوري قدّرها قادة عسكريون في "الجيش السوري الحر" بـ 12 نقطة مراقبة، تبدأ من جنوب حلب وحتى خطوط التماس مع "قوات نظام الأسد" في الساحل السوري شمالي اللاذقية.

وصرّح في وقت سابق مصدر عسكري مطلع لمراسل NSO، بأن تحرك الرتل العسكري التركي مرة أخرى عقب استهدافه، يأتي تزامناً مع مفاوضات جرت بين تركيا والدول المعنية - لم يسمها - لعودة الرتل إلى "تلة العيس" والانتشار في "النقطة الرابعة" على خطوط التماس مع "قوات نظام الأسد"، تطبيقا لاتفاق "تخفيف التصعيد" أبرز مخرجات محادثات "أستانة" حول سوريا والتي ترعاها تركيا وروسيا وإيران.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبة في منطقة جبل سمعان غرب حلب وقرية صلوة بريف إدلب، عقب إعلانها بدء نشر قواتها وتشكيل نقاط مراقبة تنفيذا لاتفاق "تخفيف التصعيد"، على خلفية إعلان سابق أواخر تشرين الأول من العام الفائت، أكّدت فيه سعيها لنشر أربع قواعد في جبل سمعان بحلب، ومنطقة وادي الضيف ومطاري "تفتناز وأبو الظهور" في إدلب، قبل أن تتمكّن "قوات الأسد" مؤخرا من السيطرة على "مطار أبو الظهور" وعشرات القرى في محيطه.

حلب تركيا سوريا غصن الزيتون روسيا العيس قوات النظام الجيش الحر

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى