NSO

فصائل "غصن الزيتون" تتهم "YPG" باستخدام اسلحة كيميائية

مقاتلون من فصائل غصن الزيتون في ريف عفرين


أصيب عشرون مقاتلا من فصائل "الجيش السوري الحر" ليل الثلاثاء - الأربعاء، بحالات اختناق نتيجة قصف بـ"غاز الكلور السام" نفذّته "وحدات حماية الشعب - YPG" على مواقعهم التي سيطروا عليها مؤخرا في منطقة عفرين بريف حلب، وذلك حسب ما أعلنت الفصائل.

وقالت فصائل "الجيش الحر" المشاركة إلى جانب القوات التركية في عملية "غصن الزيتون" عبر بيان اطلع عليه NSO إن مسلّحي "YPG" استهدفوا بقذيفة "هاون" تحوي غاز الكلور السام مواقع الفصائل في قرية "الشيخ خروز" (النبي هوري) التابعة لناحية بلبل شمالي عفرين، ما أدى إلى إصابة 20 مقاتلا (12 منهم من لواء صقور الشمال) بينهم سبعة بحالة حرجة.

وقال مراسل NSO نقلا عن مصدر عسكري من "الجيش الحر"، إن أعراض قصف "الكيماوي" ظهرت على المقاتلين المصابين، حيث شعروا جميعم بحالات "اختناق" وشحبت وجوههم، قبل أن تنقل فرق الإسعاف التركية الحالات الحرجة إلى مشفى في مدينة كلس التركية قرب الحدود.

وأضاف المصدر، أن القصف المدفعي لـ مسلّحي "YPG" جاء تزامنا مع اشتباكات في محيط القرية شرقي بلدة بلبل، موضحا أن القذيفة حين سقوطها قرب نقطة للمقاتلين لم تصدر صوتا مرتفعا حين انفجارها كغيرها من القذائف، إنما أصدرت صوتاً خافتاً وأطلقت دخاناً، أدى إلى نوبة سعال غير منقطع في صفوف المقاتلين قبل أن تظهر عليهم حالات الرجفان والاختناق.

مسلحو "YPG" ينفون استخدام سلاح كيميائي في عفرين

نفت "وحدات حماية الشعب - YPG" في بيان نشرته على موقعها الرسمي، استخدام أسلحة كيماوي ضد "الجيش السوري الحر" في منطقة عفرين، مؤكدة وقوع ضربة "كيماوية" دفعت بعناصرها إلى الانسحاب لسفوح "الجبال" عندما رأت تأثير هذه الأسلحة.

واتهمت "YPG" في بيانها، الجيش التركي باستخدام هذه النوعية من الأسلحة الكيماوية، وأن عناصرها انسحبوا عند رؤيتهم التأثير المباشر لهذه القذائف، بينما تعرض "الإرهابيون" الذين بقوا في ساحة القتال لتأثير هذا القصف المباشر.

ولفتت "YPG" في بيانها، أن اتهامها باستخدام الأسلحة الكيماوية هو "محاولة من الدولة التركية والفصائل الجهادية الإرهابية المرتبطة بتركيا، إخفاء هزائمها في شمال عفرين لأنها غير قادرة على الثبات في القتال، خاصة في محور قرية شيخ روز التي تلقى فيها الجيش التركي ضربات موجعة"، طبقا لما جاء في البيان.

وسبق أن اتهم "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD"، فصائل "الجيش الحر" والجيش تركي باستخدام أسلحة "محرمة دوليا" خلال معاركهما المستمرة منذ 20 شهر كانون الثاني الفائت ضد "PYD" في منطقة عفرين، الأمر الذي نفاه "الحر" حينها.

وما تزال عملية "غصن الزيتون" التي يخوضها الجيش التركي بالاشتراك مع فصائل "الجيش السوري الحر" مستمرة في منطقة عفرين، وسط تقدم متواصل للفصائل، التي سيطرت خلالها على أكثر من 50 نقطة لمسلّحي "PYD" في المنطقة أبرزها بلدة بلبل، إضافة لعدد من التلال الاستراتيجية شمال وغرب وجنوب عفرين.

pyd pkk YPG حلب سوريا عفربن غصن الزيتون تركيا غاز الكلور الجيش الحر الجيش التركي قوات النظام

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى