NSO

مقتل جنديين تركيين في عفرين، و"الحكومة المؤقتة" تقيّد التصوير في المعارك

آليات عسكرية تركية في ريف عفرين ضمن عملية غصن الزيتون

قتل جنديان من الجيش التركي الذي يخوض عملية "غصن الزيتون" بالاشتراك مع فصائل "الجيش السوري الحر" في منطقة عفرين بريف حلب، وذلك خلال معارك مع مسلّحي "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD"في المنطقة.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء نقلاً عن هيئة أركان الجيش التركي إن جنديين من الجيش التركي قتلا بقصف مدفعي وصاروخي لمسلّحي "وحدات حماية الشعب - YPG" (الجناح العسكري لـ PYD)، على مناطق تواجد القوات التركية قرب بلدة بلبل شمالي عفرين.

بدوره، قال مراسل NSO، إن محيط بلدة بلبل يشهد معارك "عنيفة" بين القوات التركية وفصائل "الجيش الحر" من جهة، وبين مسلّحي "YPG" من جهة أخرى، وذلك عقب تقدم "الجيش الحر" وسيطرته على جبال وتلال استراتيجية في المنطقة أبرزها "جبل شيخ خروز".

وأضاف المراسل، أن فصائل "الجيش الحر" صدّت اليوم، محاولة تسلل لـ مسلّحي "وحدات حماية الشعب - YPG" على جبل العز المطل على بلدة راجو شمال غربي عفرين، واستولت على صاروخين مضادين للدروع من طراز "تاو" وقاذفي "RPG" وعددا من بنادق "كلاشنكوف" وكميات من الذخائر.

وتواصل فصائل "الجيش الحر" تقدمها ضمن عملية "غصن الزيتون" التي انطلقت في 20 كانون الثاني الفائت في منطقة عفرين، والتي سيطرت خلالها على أكثر من 50 نقطة لمسلّحي "PYD" في المنطقة أبرزها بلدة بلبل وتلالها، إضافة لعدد من التلال الاستراتيجية في محيط بلدتي جنديرس وراجو.
 

* "الحكومة المؤقتة" تعلن عن حزمة قرارات لـ "الحر" في عفرين

أعلنت "وزارة الدفاع" في "الحكومة السورية المؤقتة" عن حزمة قرارات عبر تعميم صادر عنها اليوم الخميس، قيّدت فيها تصوير العمليات العسكرية في منطقة عفرين التي تشهد معارك بين الجيش التركي بالاشتراك مع فصائل "الجيش الحر" ضد مسلّحي "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD".

وحسب التعميم الذي اطلع عليه NSO، قرّرت "وزارة الدفاع" تفعيل عمل الإعلام الحربي في "الجيش السوري الوطني"، وضبط أدائه من قبل غرفة عمليات "غصن الزيتون"، ومنع المقاتلين من حمل الهواتف النقالة والكاميرات الخاصة خلال العمليات العسكرية، إلّا للمخوّل لهم أصولا.

كذلك حظرت "وزارة الدفاع"، تدوال الرسائل الصوتية عبر برامج التواصل والدردشة، داعية "قادة الرأي والدعاة" إلى مرافقة المقاتلين في جبهات القتال وتزويدهم بالإرشادات ورفع المعنويات، وترسيخ احترام القانون الدولي والإنساني، مشددة على تفعيل دور القضاء العسكري بمواجهة أي اساءة أخلاقية أو جنائية - بغض النظر عن مبررها -.

وقالت "وزارة الدفاع"، إن "إفشاء الأسرار العسكرية وتسريب المعلومات مهما كانت طبيعتها يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، وتضر بمصلحة الثورة والشعب"، وأمرت في الوقت عينه، بإرتداء المقاتلين الزي الرسمي لـ "الجيش الوطني" و"ترديد الأهازيج الوطنية حصرا".

وطالبت "الوزارة"، وسائل الإعلام بالحصول على موافقة رسمية من غرفة عمليات "غصن الزيتون" و"الحكومة المؤقتة" للسماح لها بتغطية العمليات الحربية، مبررة قراراتها تلك بـ "الحفاظ على سمعة الجيش الوطني ودحض أي افتراءات عليه".

وتأتي حزمة القرارات التي أصدرتها "وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة"، بعد تدوال ناشطين مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إساءة مقاتلين - قالوا إنهم من الجيش الحر - لجثة مقاتلة من مسلحي "PYD" في عفرين، ومقاطع أخرى حول "استيلاء الجيش الحر على دجاج من أحد منازل المدنيين" في المناطق التي سيطروا عليها بعفرين.

سوريا حلب غصن الزيتون تركيا عفرين الحكومة المؤقتة الجيش الحر pyd YPG وزارة الدفاع

فريق التحرير

من إعداد فريق تحرير NSO

شارك هذا المحتوى