NSO

الشاب "نعم لحافظ الأسد" يعود إلى قوات الأسد بعد 3 سنوات من انشقاقه

الشاب نعم لحافظ الأسد

عاد "نعم لحافظ الأسد" وهو من أبناء محافظة الحسكة، إلى صفوف قوات نظام الأسد مرة أخرى بعد انشقاقه عنها مطلع العام 2015، بعد أن فقد النطق إثر إصابة تعرض لها خلال خدمته العسكرية سابقا.

وقال مراسل NSO، إن المجند "نعم لحافظ الأسد" قرّر مع عدد من رفاقه الالتحاق من جديد بصفوف قوات الأسد عبر مراكز الاستقطاب التي افتتحها النظام في عدة محافظات، بهدف إعادة تجنيد المتخلفين والفارين من الخدمة العسكرية "الإلزامية والاحتياطية".

وأضاف المراسل، أن قرار "نعم لحافظ الأسد" عاد إلى قوات الأسد رغم تعرضه لـ"عاهة دائمة" جاءت إثر إصابته بشظية في فكّه خلال خدمته "الإلزامية" أفقدته النطق "نسبياً"، لافتا أن أعضاء "لجنة الاستقطاب" أبدوا استغرابهم من انشقاقه وهو يحمل هذا الاسم (الذي أثار "جدلا وسخرية" على صفحات التواصل الاجتماعي الموالية للنظام والمعارضة، عقب انشقاقه).

وروى مراسل NSO سيرة المجند "نعم لحافظ الأسد" نقلاً عن مقرّبين منه قائلا، إن اسمه الكامل "نعم لحافظ الأسد حسين الحسن" (مواليد عام 1992) من قرية "خربة عمو" شرقي مدينة القامشلي، التحق بقوات النظام مطلع كانون الأول عام 2011 ضمن (دورة 106 للمجندين)، ونقل إلى إحدى القطع العسكرية في محافظة السويداء التي غادرها بعد شراء إجازة من الضابط المسؤول عنه.

وأضاف مراسلنا أن الشاب تعرض خلال خدمته الإلزامية ضمن قوات الأسد بمحافظة السويداء عام 2014، لإصابة بعد أن هوجمت وحدته وتعرضت لقصف من فصائل "الجيش السوري الحر"، وسقطت قذيفة قربه أثناء "نوبة حراسة" وأصيب بإحدى شظاياها في فكّه السفلي، ونقل إثر ذلك إلى المشفى العسكري 601 في العاصمة دمشق لتلقي العلاج.

وتابع المراسل، أن إصابته الخطيرة جعلته يفقد "النطق" بشكل شبه كلّي، إلّا أنه خلال فترة علاجه في المشفى تعافى "نسبياً" مع صعوبة الكلام تماما، ليجبر على الالتحاق بوحدته العسكرية، إلّا أن والده حينها زار قائد وحدته وتمكّن من تأمين إجازة له بعد رشوة مالية بلغت 50 ألف ليرة سورية، وغادر وحدته مع والده ولم يعد إليها أبدا، ولم ينفك يلعن النظام وجيشه حينها - حسب المقربين منه - بعد أن فقد نطقه تقريباً بسبب إصابته.

وحول اسم المجند المثير للاستغراب أشار المراسل، أن والده أطلق عليه هذا الاسم "نعم لحافظ الأسد" عقب ولادته التي تزامنت مع الاستفتاء الذي مدد فيه "حافظ الأسد" فترة حكمه لسوريا عام 1992، وذلك تعبيرا عن تأييده لنظام الأسد في ذلك الوقت، لافتا أن والده وأثناء تسجيله في السجل المدني بالقامشلي رفض الموظف هذا الاسم قائلا بأنه اسم طويل، إلّا أن الوالد هدّده حينها بتقديم شكوى إن لم يفعل، وأجبر الموظف على تسجيله بهذا الاسم.

يشار إلى أن وزارة الدفاع التابعة لـ نظام الأسد افتتحت أواخر كانون الثاني الفائت، أول مركز "استقطاب" في مدينة القامشلي بريف الحسكة بهدف استقبال المتخلفين عن الخدمتين "الإلزامية والاحتياطية" في قوات الأسد، أو الفارين من تشكيلاتهم العسكرية، والراغبين بتسوية أوضاعهم للعودة إلى صفوف قوات النظام.



البطاقة الشخصية الخاصة بالشاب نعم لحافظ الأسد
 


عبد الله العلي

مراسل القامشلي

شارك هذا المحتوى