NSO

ضحايا بانفجار في إدلب وقتلى لـ"داعش" بمعارك مع "تحرير الشام" جنوبا

ساحة الساعة في مدينة إدلب بعد انفجار عبوة ناسفة خلفت مقتل وجرح عشرات المدنيين

قتل سبعة مدنيين وجرح عشرات آخرون بينهم نساء وأطفال اليوم السبت، بانفجار وقع وسط مدينة إدلب، تزامنا مع مقتل عناصر من تنظيم "داعش" باشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" في ريف إدلب الجنوبي.

وقال مراسل NSO، إن "عبوة ناسفة" زرعها مجهولون انفجرت قرب دوار الساعة وسط مدينة إدلب، وأسفرت عن مقتل سبعة مدنيين بينهم امرأة وجرح 27 آخرين بينهم نساء، أسعفهم الدفاع المدني إلى نقاط طبية في المنطقة.

وأضاف المراسل، أن لغماً أرضيا أيضا انفجر بسيارة تابعة لـ "هيئة تحرير الشام" على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب ومعرة مصرين، جرح نتيجته عدد من عناصر "الهيئة"، وفرضت "الهيئة" طوقاً أمنياً في محيط الانفجار، كما جرح ثلاثة عناصر من "حركة أحرار الشام" بانفجار مماثل استهدف سيارة تابعة للحركة قرب وادي الضيف شرقي مدينة معرة النعمان.

بدوره ذكر الدفاع المدني على حسابه في "فيس بوك"، إن فرقه توجّهت إلى مكان انفجار اللغم الأرضي على الطريق العام بين إدلب ومعرة مصرين وأسعفت رجلين (هما عنصران من "تحرير الشام")، وعملت على فتح الطريق.

يشار إلى أن محافظة إدلب شهدت مؤخرا، انفجار العديد من العبوات الناسفة والسيارات "المفخخة"، استهدفت بمعظمها قادة عسكريين في "الجيش السوري الحر" والكتائب الإسلامية، وسجّلت غالبا ضد "مجهولين"، تزامنا مع ما تشهده من حملة قصف جوي "مكثّف" لروسيا ونظام الأسد أسفرت عن عشرات الضحايا.
 

قتلى لـ "داعش" باشتباكات مع "تحرير الشام" جنوب إدلب

قتل 18 عنصرا من تنظيم "داعش" باشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" في محيط قرية "أم الخلاليل" التابعة لمنطقة معرة النعمان جنوب إدلب، بعد تقدم التنظيم من مواقع سيطرة "قوات نظام الأسد" في الريف الجنوبي الشرقي.

وقالت "هيئة تحرير الشام" عبر معرّفها في تطبيق "تيلغرام"، إن عناصرها تصدوا لمحاولة تقدم تنظيم "داعش" مع ساعات الفجر الأولى اليوم، نحو قرية "أم الخلاليل" وقتلوا ثمانية عناصر منهم، كما قتلوا عشرة عناصر آخرين في كمين نصبوه قرب القرية.

بدوره، قال ناشطون محليون لـ NSO، إن تنظيم "داعش" لم يحرز أي تقدم في قرية "أم الخلاليل"، لافتين أن القرية باتت "خط اشتباك"، بعد سماح "قوات نظام الأسد" لعناصر "داعش" بالعبور إلى المنطقة دون مواجهات بينهما.

وسبق لـ "قوات الأسد" أن سمحت مطلع شهر تشرين الأول من العام الفائت، لتنظيم "داعش" - حسب ناشطين محليين -، بالعبور من منطقة عقيربات بريف حماه الشرقي، إلى منطقة السعن القريبة ومن ثم التمدد نحو جنوب إدلب، قبل أن يعلن سيطرته أمس الجمعة، على بلدة "قصر شاوي" قرى "دوما، وربدة، وشطيب" التابعة لمنطقة الحمراء شرق حماة، عقب انسحاب النظام منها.

وشهد ريف حماة الشرقي أواخر العام المنصرم، معارك بين "هيئة تحرير الشام" من جهة وقوات الأسد والميليشيا المساندة لها من جهة أخرى، سيطر خلالها النظام على عدد من القرى، كما تمكّن تنظيم "داعش" عقب ذلك من السيطرة على قرى أخرى وصل من خلالها إلى الحدود الإدارية لمحافظة إدلب المجاورة.


جود الشمالي

مراسل NSO بريف حلب

شارك هذا المحتوى