NSO

مسلحو PYD يرسلون 350 دراجة نارية إلى جبهات عفرين ويحصّنون المدينة ويموّهون آلياتهم

دراجات نارية صادرها مسلحو حزب "PYD" قبل عام ونصف في مدينة عفرين

بدأ مسلّحو "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD" مؤخراً باستخدام الدراجات النارية في معاركهم مع فصائل "الجيش السوري الحر" المشاركة إلى جانب القوات التركية في عملية "غصن الزيتون"، والتي انطلقت يوم السبت 20 كانون الثاني الفائت.

وأوضح مراسل NSO، إن مسلّحي "PYD" يشترون مئات الدراجة النارية - ذات العجلتين - لاستخدامها في الجبهات ذات الطرق الوعرة بمنطقة عفرين، ينقلون من خلالها العناصر والعتاد بدلا من استخدام السيارات سهلة الاستهداف جواً وبراً.

وقال مراسلنا إن ثلاثة عناصر من "PYD" تجولوا قبل أيام على محال تجارية لبيع الدراجات النارية في حي الصناعة بمنطقة عفرين واشتروا جميع الدراجات لديهم، وقدّر عددها بـ 120 دراجة نارية، تزامنا مع نصب قوات "الأساييش" حواجز لمصادرة الدراجات التي لا تحمل لوحات تسجيل، ثم إرسالها إلى جبهات القتال.

وأضاف المراسل، أن مسلحي "PYD" فتحوا كراج الحجز أيضا ونقلوا منه جميع الدراجات النارية المصادرة بسيارات إلى مكان مجهول من المرجح أن يكون نقاط قتال ساخنة، لافتاً نقلا عن أحد عناصر "وحدات حماية الشعب YPG"، أنهم سيستخدمون الدراجات في نقل العناصر والطعام والذخيرة إلى الجبهات.

ولفت المراسل، أن نحو 350 دراجة نارية وزّعتها "YPG" على النقاط في جبهات عفرين، وأنهم استعانوا بدراجات من ممتلكات شرطة المرور "ترافيك" التابعة لهم، وأن أبرز هذه النقاط كانت في محيط بلدتي بلبل وراجو شمال غرب عفرين، وجنديرس وشيخ حديد جنوب غرب.

كذلك، بدأ مسلّحو "PYD" برفع سواتر ترابية على مدخل مدينة عفرين من الجهة الشمالي الغربية لبلدة راجو وجميع الطرق الفرعية هناك، كما رفعوا اللوحات عن معظم سياراتهم وقاموا بـ"دهنها" بالوحل تجنبا لاستهدافها من سلاح الجو التركي.

وسيطرت الفصائل المشاركة مع القوات التركية في عملية "غصن الزيتون" على عدد من البلدات والقرى الحدودية في منطقة عفرين، إذ باتت تسيطر على نحو 50 بالمئة من امتداد الشريط الحدودي بين عفرين وتركيا، في محاولة للسيطرة على كامل المنطقة الحدودية، ما قد يسمح بفتح طريق يصل ريف حلب الشمالي مع ريف إدلب.


جوان عبدو

 مراسل عفرين

شارك هذا المحتوى